اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا مع ملك البحرين حمد بن عيسى لبحث سبل خفض التوتر الاقليمي المتصاعد في المنطقة، مع التركيز على ضرورة استعادة الامن والاستقرار لكافة الدول العربية والاقليمية.
واكد الجانبان خلال المباحثات رفضهما القاطع لاي اعتداءات خارجية تستهدف سيادة الدول، مشددين على اهمية التكاتف العربي لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد امن واستقرار المنطقة بشكل عام في ظل الظروف السياسية الحالية المعقدة.
وبين الملك ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرا من استغلال التوترات الاقليمية كغطاء لفرض واقع جديد في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة بما يهدد فرص السلام والعدالة في المنطقة.
استراتيجية التحرك الدبلوماسي لحماية الحقوق الفلسطينية
واضاف جلالته ان الوضع الراهن يتطلب موقفا دوليا موحدا يضع حدا للانتهاكات التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، موضحا ان استمرار هذه الممارسات لن يؤدي الا الى مزيد من العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
واشار العاهلان الى اهمية التهدئة الشاملة وتغليب لغة الحوار والعمل الدبلوماسي، موضحين ان امن القدس والضفة الغربية يمثل خطا احمر لا يمكن تجاوزه تحت اي ذريعة او ظرف سياسي عابر في المرحلة الحالية.
واكد الملك في ختام اتصاله ان المملكة ستواصل جهودها المكثفة مع كافة الاطراف الفاعلة، لضمان وقف التصعيد وحماية الحقوق المشروعة للفلسطينيين، ومنع اي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.