الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / إقتصادي
إقتصادي

ترمب يفتح النار على شركات النفط ويطالب بخفض اسعار الوقود فورا

ترمب يفتح النار على شركات النفط ويطالب بخفض اسعار الوقود فورا

صعد الرئيس الامريكي دونالد ترمب من لهجة تهديداته الموجهة الى كبرى شركات النفط مطالبا اياها بضرورة خفض اسعار الوقود للمستهلكين بشكل فوري وعاجل في خطوة تعكس قلق الادارة من تداعيات التضخم المتزايد.

وكشف ترمب عبر منصته الرقمية عن غضبه تجاه الاداء التنفيذي لشركة شيفرون متهما ادارتها بالتقصير في تقدير جهود البيت الابيض الداعمة لقطاع الطاقة الامريكي خلال الفترة الماضية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

واكد ترمب ان تلك الشركات حققت ارباحا طائلة بفضل سياسات ادارته مشيرا الى ان شركة شيفرون استطاعت العودة للعمل في فنزويلا بقوة اكبر مما كانت عليه في السابق بفضل الدعم الحكومي المقدم.

ضغوط سياسية متصاعدة

واضاف ترمب ان الوقت حان لترد الشركات الجميل للمواطن الامريكي عبر خفض الاسعار فورا وهو ما يراه مراقبون محاولة لامتصاص غضب الناخبين قبيل الاستحقاقات الانتخابية الكبرى التي تشهدها الولايات المتحدة خلال الاشهر القادمة.

وبين ان استمرار ارتفاع اسعار البنزين يمثل تحديا سياسيا كبيرا لادارته خاصة مع سعي الحزب الجمهوري للحفاظ على نفوذه في الكونغرس في ظل تذمر شعبي واسع من تكاليف المعيشة التي انهكت الاسر.

واوضح ان شركات كبرى مثل اكسون موبيل وفاليرو قد سجلت نتائج مالية قياسية منذ اندلاع الصراعات الدولية وهو ما يعزز وجهة نظر الرئيس بوجود هوامش ربحية ضخمة يمكن التنازل عن جزء منها.

مواجهة التضخم الاقتصادي

وشدد على ان تدخلاته في تسعير السلع لا تقتصر على الوقود فقط بل تشمل قطاعات اخرى مؤكدا ان سلسلة متاجر وول مارت استجابت لطلبات الادارة بخفض اسعار الاف المنتجات لصالح المستهلك الامريكي البسيط.

واشار خبراء اقتصاد الى ان هذه التحركات تمثل خروجا عن مبادئ اقتصاد السوق الحر معتبرين ان الضغط على الشركات قد يؤدي الى نتائج عكسية تؤثر على قرارات الاستثمار والنمو الاقتصادي على المدى البعيد.

وخلص التقرير الى ان الادارة الامريكية تبرر هذه الخطوات بكونها ضرورة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين بينما يرى المنتقدون ان سياسات الرئيس الحالية هي السبب الرئيسي في تغذية موجة التضخم والارتفاع الجنوني في الاسعار.

مقالات ذات صلة