الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

الف يوم من الجحيم: كيف يعيش اطفال غزة بين انياب الجوع والموت

الف يوم من الجحيم: كيف يعيش اطفال غزة بين انياب الجوع والموت

تغرق غزة في واقع مرير بعد مرور الف يوم على الحرب حيث تحولت ابسط مقومات الحياة الى احلام بعيدة المنال بينما تتوفر سلع غير مغذية في الاسواق باسعار باهظة ومنتشرة امام الجميع.

كشفت تقارير حقوقية دولية عن كارثة انسانية تطال نحو 245 الف طفل فلسطيني يعانون من سوء تغذية حاد في ظل ظروف معيشية قاسية تفرضها الحرب المستمرة وتمنع وصول الغذاء الصحي للعائلات المحاصرة.

واوضحت منظمة انقاذ الطفولة ان المفارقة الصادمة تكمن في توافر الشوكولاتة ورقائق البطاطس بكثرة في الشوارع بينما يعجز الاباء عن توفير البيض او الفاكهة الطازجة لاطفالهم بسبب الارتفاع الجنوني في اسعار السلع الغذائية.

واقع الطفولة تحت وطاة الحرب

واكدت لجان التحقيق الاممية ان الاطفال في القطاع تعرضوا لاستهداف متعمد في اطار سياسات ادت الى جرائم حرب وابادة جماعية موثقة تسببت في مقتل اكثر من 21 الف طفل منذ بدء العمليات العسكرية.

وبينت الارقام الصادرة عن جهات دولية ان اكثر من 800 الف طفل يعيشون حياة النزوح القسري بعيدا عن منازلهم مع فقدان الملايين لفرص التعليم وتوقف المدارس عن العمل نتيجة القصف والدمار الشامل.

واضافت الاحصائيات ان هناك الاف الاطفال الذين فقدوا ذويهم او انفصلوا عن عائلاتهم في ظروف غامضة وسط استمرار الغارات التي لا تفرق بين المدنيين وتستهدف خيام النازحين في مختلف مناطق القطاع المحاصر.

مخاطر التغذية والتهجير القسري

وشددت المنظمات الانسانية على ان 96 بالمئة من الاطفال يعيشون حالة رعب دائم من الموت الوشيك مع استمرار سياسة تقليص المساحات الامنة ودفع السكان نحو مناطق ضيقة تفتقر لاي مقومات للعيش.

واظهرت المتابعات الميدانية ان منع دخول ادوات البناء والمساعدات الضرورية يفاقم من معاناة العائلات التي فقدت منازلها حيث يعيش معظم النازحين في خيام لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء القادم.

واشار مسؤولون دوليون الى ان العالم فشل بشكل ذريع في حماية اطفال غزة طوال الايام الماضية مطالبين بوقف فوري لتصدير الاسلحة وفرض محاسبة قانونية على كل الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين العزل.

مقالات ذات صلة