الأربعاء - 2026-08-05
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصعيد ميداني واسع في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين تواصل استهداف ممتلكات الفلسطينيين

تصعيد ميداني واسع في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين تواصل استهداف ممتلكات الفلسطينيين

شهدت مدن الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا لافتا تخلله اقتحامات واسعة واعتداءات مباشرة نفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال مما اسفر عن وقوع اصابات واضرار مادية جسيمة في ممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

واكدت مصادر طبية اصابة فلسطيني برصاص حي خلال اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الشرقية في مدينة نابلس حيث اندلعت مواجهات عنيفة تزامنا مع اقتحام المستوطنين لمقام يوسف وسط اطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.

وبينت التقارير الميدانية قيام مجموعات من المستوطنين بمهاجمة قرية جالود جنوب نابلس واضرام النيران في ثلاث مركبات فلسطينية وتخريب منازل المواطنين وتدمير شبكة الكهرباء في بلدة مادما وسط حالة من التوتر الشديد.

استمرار حملات الاعتقال وتوسيع رقعة الاقتحامات

واوضحت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال نفذت عمليات مداهمة واسعة في مدن طوباس وقلقيلية وطولكرم اسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها بشكل همجي ومروع في عدة مناطق.

وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن اقتحام منزل رئيس الهيئة مؤيد شعبان في مدينة طولكرم وتحطيم محتوياته بالكامل ضمن سلسلة من الانتهاكات التي طالت ايضا مدينتي الخليل وبيت لحم عبر احتجاز اسرى سابقين.

واشار مراقبون الى ان هذه الاقتحامات تاتي في اطار خطة ممنهجة لزيادة الضغط على الفلسطينيين حيث شهد الشهر الماضي وحده اكثر من الفي اعتداء متنوع بين اقتحامات عسكرية وهجمات مسلحة نفذها المستوطنون.

تصاعد وتيرة العنف ضد المدنيين في القرى

واضافت الاحصائيات ان اعتداءات المستوطنين تسببت في استشهاد عدد من المواطنين خلال الفترة الماضية مما يعكس تصاعدا خطيرا في وتيرة العنف الموجه ضد القرى والبلدات الفلسطينية التي تعاني من تضييق مستمر على اراضيها.

وشددت الفصائل الفلسطينية على ضرورة التصدي لهذه الهجمات المتكررة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية مؤكدة ان صمود المواطنين في وجه هذه الممارسات يظل الخيار الوحيد لمواجهة مخططات الاستيطان والتوسع المستمرة بكل قوة.

واختتمت المصادر الحقوقية بالتأكيد على ان استمرار هذه الانتهاكات دون رادع دولي يدفع نحو مزيد من التدهور الامني في المنطقة ويضع حياة الاف المدنيين في خطر دائم جراء ممارسات الاحتلال والمستوطنين غير القانونية.

مقالات ذات صلة