الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

عزون تحت الحصار.. تفاصيل معاناة بلدة فلسطينية يغلق الاحتلال مداخلها

عزون تحت الحصار.. تفاصيل معاناة بلدة فلسطينية يغلق الاحتلال مداخلها

تحولت بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية الى سجن كبير بعد ان فرض الاحتلال حصارا خانقا عليها منذ فترات طويلة مما ادى الى شلل تام في كافة مفاصل الحياة اليومية.

واكد سكان البلدة ان الاغلاق المستمر للمدخل الرئيسي تسبب في تحويل المنطقة الى منطقة منكوبة تعاني من ركود اقتصادي غير مسبوق في ظل غياب اي قدرة على الحركة او التنقل بحرية مطلقة.

وبين المواطنون ان البلدة التي كانت تعج بالحركة والنشاط اصبحت الان خاوية على عروشها حيث تعطلت مصالح الاهالي وتوقفت الاعمال التجارية بشكل كامل نتيجة سياسات التضييق التي يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين.

تداعيات الحصار على حياة المواطنين

واضاف الاهالي ان اكثر من مئة وخمسة وثلاثين متجرا تعرضت لاضرار جسيمة بسبب غياب المارة وتوقف حركة المركبات مما دفع اصحاب المحلات الى اغلاق ابوابها والبحث عن سبل بديلة للعيش بصعوبة.

واوضح متضررون ان الطلاب والعمال يواجهون معاناة يومية حيث يضطرون لسلوك طرق وعرة وطويلة للوصول الى جامعاتهم واعمالهم في المدن المجاورة مما يزيد من اعبائهم المالية والجسدية في ظل الحصار.

وشدد سكان البلدة على ان المرضى هم الاكثر تضررا حيث يضطرون لقطع مسافات اضافية طويلة للوصول الى المستشفيات في قلقيلية او نابلس مما يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم في حالات الطوارئ الطبية.

واقع الحواجز العسكرية في الضفة

وكشفت المعطيات الميدانية ان الاحتلال يقطع اوصال الضفة الغربية عبر الاف الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية التي تعيق حركة الفلسطينيين وتجعل من التنقل بين القرى والمدن رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر الدائمة.

واشار الاهالي الى ان استمرار هذه الممارسات يهدف الى خنق البلدات الفلسطينية وتدمير نسيجها الاجتماعي والاقتصادي مؤكدين على صمودهم رغم كل الضغوط التي يمارسها الاحتلال لفرض واقع جديد على الارض.

واكد المتابعون للوضع ان الوضع في عزون يتطلب تدخلا عاجلا لرفع هذا الحصار الذي يخنق البلدة ويحرم السكان من ابسط حقوقهم الانسانية في التنقل والوصول الى الخدمات الاساسية بكل حرية وكرامة.

مقالات ذات صلة