الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

بعد استبعادها بسبب فلسطين.. ميليسا باريرا تكشف تفاصيل القائمة السوداء في هوليوود

بعد استبعادها بسبب فلسطين.. ميليسا باريرا تكشف تفاصيل القائمة السوداء في هوليوود

عادت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا للحديث عن الضغوط المهنية التي واجهتها عقب دعمها للقضية الفلسطينية، مؤكدة أنها تعرضت لما يشبه القائمة السوداء في هوليوود بعد استبعادها من سلسلة افلام سكريم الشهيرة بسبب منشوراتها.

واوضحت باريرا خلال مقابلة اعلامية ان الثمن الذي دفعته لم يكن مهنيا فقط، بل امتد ليشمل محاولات مستمرة لاسكات الاصوات التي تنادي بحقوق الانسان للفلسطينيين، مشددة على ان هذا النهج طال الكثيرين.

وبينت الفنانة انها لم تكن الوحيدة التي واجهت عواقب نتيجة مواقفها الانسانية، مؤكدة ان الكثير من الاشخاص فقدوا وظائفهم في صناعة الترفيه وخارجها لمجرد المطالبة بوقف القصف وحماية حياة الابرياء والاطفال.

محاولات اسكات الاصوات

واضافت باريرا ان اصحاب السلطة والمال يمارسون ضغوطا كبيرة لاسكات الناس ومنعهم من الدفاع عن الحق في الحياة، موضحة ان التضامن مع القضايا العادلة اصبح يشكل تحديا كبيرا في ظل المصالح المتشابكة.

وشددت على ان الصمت ليس خيارا مطروحا بالنسبة لها، معتبرة ان تجاهل ما يحدث في العالم لا يمثل حلا، خاصة ان التداعيات قد تصل الى الجميع، وهو ما ادركه الكثيرون خلال الفترة الاخيرة.

واكدت انها تحاول الاحتفاظ بالامل في ظل قناعتها بترابط البشر، مشيرة الى ان تجربتها القاسية جعلتها اكثر قوة واصرارا على مواصلة مسيرتها المهنية رغم كل محاولات التهميش التي تعرضت لها في الوسط الفني.

رحلة ما بعد سكريم

وبينت باريرا ان الازمة بدات في خريف العام قبل الماضي، بعد منشورات لها انتقدت فيها التغطية الاعلامية للحرب ووصفت الاوضاع في غزة، مما ادى الى قرار شركة الانتاج بابعادها عن السلسلة نهائيا.

واضافت ان الشركة المنتجة بررت قرارها انذاك بمواقف تتعلق بمعاداة السامية، وهو ما نفته الممثلة بشكل قاطع، مؤكدة انها تدين الكراهية والتحيز بجميع اشكالهما وتدعو دائما الى السلام والحرية لكافة الشعوب.

وكشفت انها عاشت فترة هدوء مهني استمرت لنحو عشرة اشهر، حيث تراجعت العروض المهمة، مما جعلها تشعر بان حياتها المهنية قد تنتهي، لكنها اختارت الصمود والعودة عبر اعمال فنية جديدة ومسارح برودواي.

مستقبل مهني مستقل

واكدت باريرا ان التجربة دفعتها للسيطرة على مستقبلها المهني بدلا من انتظار الفرص، موضحة انها تستعد لاطلاق شركة انتاج خاصة للتعاون مع مبدعين يشاركونها نفس القيم الانسانية التي تدافع عنها بشجاعة.

واضافت ان توجهها الجديد يركز على بناء مشاريع فنية ذات معنى، مشيرة الى دورها كمنتجة تنفيذية في فيلم وثائقي يتناول قصة عائلة مكسيكية فلسطينية، وهو ما يعكس ارتباطها العميق بالقضايا الانسانية العادلة.

واوضحت ان التضامن مع فلسطين يمتد ليشمل مجتمعات في المكسيك، حيث ترى تقاطعات بين تجارب الشعوب الاصلية ومعاناة الفلسطينيين، مؤكدة ان دعمها للحقوق سيظل جزءا اصيلا من هويتها الفنية والانسانية في المستقبل.

مقالات ذات صلة