تصاعدت حدة التوترات السياسية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الامريكي دونالد ترمب على خلفية مبادرة السلام المكونة من خمس عشرة نقطة والمتعلقة بمستقبل قطاع غزة في المرحلة المقبلة من الحرب.
واكدت تقارير دولية ان نتنياهو ابدى رفضا قاطعا لبنود المبادرة التي وصفها ترمب سابقا بانها فرصة تاريخية للانفراجة العظيمة وهو ما يضع التحالف الاستراتيجي بين الطرفين امام اختبار صعب ومعقد للغاية الان.
وبينت التحليلات السياسية ان هذا الصدام يعكس تباينا جوهريا في الرؤى حول كيفية ادارة القطاع ميدانيا بعد انتهاء العمليات العسكرية المستمرة في ظل تمسك الجانب الاسرائيلي بخيارات عسكرية ترفضها الادارة الامريكية الحالية.
تداعيات الميدان والوضع الانساني الكارثي
واظهرت بيانات المكتب الاعلامي في غزة ان الميدان يشهد خروقات واسعة لاتفاق وقف اطلاق النار حيث تم تسجيل الاف الانتهاكات التي تسببت في سقوط مئات الضحايا والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين العزل داخل القطاع.
واوضحت الاحصائيات الاممية ان المساعدات الانسانية لا تزال تواجه قيودا شديدة حيث لا يدخل سوى جزء يسير من الشاحنات المقررة مما يفاقم معاناة غالبية السكان الذين يواجهون انعداما حادا في الامن الغذائي.
وكشفت المنظمات الدولية ان الوضع الانساني وصل الى مراحل حرجة تتطلب تدخلا عاجلا في حين يستمر الجدل السياسي حول مستقبل غزة والحلول المقترحة التي لا تزال تصطدم بواقع الميدان المشتعل والمرفوض دوليا.