الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صهيب لباد فتى غزة الذي واجه الدبابات بشجاعة نادرة

صهيب لباد فتى غزة الذي واجه الدبابات بشجاعة نادرة

كشفت لقطات ميدانية حديثة عن تفاصيل مثيرة حول بطولة الفتى صهيب لباد الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره حين واجه مدرعات الاحتلال بكل بسالة خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة.

واظهرت المشاهد اقدام الفتى على استهداف دبابة ميركافا بقذيفة الياسين مضادة للدروع وسط اشتباكات عنيفة، مبينا شجاعة فائقة جعلت قصته تتصدر اهتمامات المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الاخيرة الماضية.

واكد ناشطون ان صهيب جسد في موقفه هذا روح المقاومة لدى جيل كامل، موضحا ان تلك اللحظات وثقت لحظة تاريخية لمقاتل صغير السن وقف امام ترسانة عسكرية ضخمة دون اي تردد يذكر.

قصة صهيب لباد وماساة عائلته

واضافت المصادر المقربة من عائلة الشهيد ان صهيب فقد والدته وعددا من اشقائه خلال قصف استهدف منزلا في حي الدرج، وهو ما ترك ندوبا غائرة في نفسه ودفعه للانضمام لصفوف المقاومة.

وبينت خالة الشهيد في حديثها ان الفتى كان اصغر اخوته سنا، موضحة ان فقدان اسرته كان الدافع الرئيسي وراء التحاقه بالعمل الميداني العسكري في محاولة للدفاع عن ارضه واهله بكل ما يملك.

واوضحت التقارير ان صهيب عاش ظروفا قاسية للغاية بعد رحيل والدته واشقائه، مشيرة الى انه تحول من فتى يافع الى مقاتل يواجه الدبابات في خطوط التماس الاولى بجسارة نادرة وموقف بطولي مؤثر.

تفاعل واسع مع ايقونة المقاومة

وكشفت ردود الفعل المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حالة من الفخر والاعتزاز بشخصية صهيب، موضحة ان قصته اصبحت رمزا للصمود الفلسطيني في وجه التحديات الكبيرة التي فرضتها الحروب المتواصلة على غزة.

وشدد المعلقون على ان المشهد الذي ظهر فيه صهيب يعيد للاذهان قصص الابطال التاريخيين، مبينين ان الفتى استطاع بقلبه الجريء ان يواجه مدرعة مدججة بالسلاح رغم صغر سنه وضعف الامكانيات المتاحة لديه.

واختتمت الاراء بان قصة هذا الشهيد الصغير ستظل محفورة في ذاكرة الاجيال، مؤكدة ان تضحيات الشباب في غزة تعكس اصرارا لا يلين على مواجهة الواقع الصعب بكل ما اوتوا من قوة وايمان راسخ.

مقالات ذات صلة