الثلاثاء - 2026-08-25
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

تصعيد ميداني وتدمير منازل في الضفة الغربية وسط اقتحامات واسعة

تصعيد ميداني وتدمير منازل في الضفة الغربية وسط اقتحامات واسعة

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم حملة عسكرية واسعة طالت مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، حيث انتشر القناصة فوق اسطح البنايات السكنية وسط حالة من التوتر الشديد بين الاهالي.

وبينت التقارير الميدانية ان الجيش اعتقل عددا من الفلسطينيين واجرى معهم تحقيقات ميدانية قاسية، شملت ذوي اسرى وشهداء في المنطقة، تزامنا مع فرض قيود مشددة واغلاق تام لشوارع الحي ومنع المصلين.

واكدت محافظة القدس ان اليات الاحتلال تعمدت دهس شاب في محيط المخيم، كما اعتدى الجنود بالضرب المبرح على الصحفي محمد سمرين خلال تغطيته للاحداث، مع منع اقامة صلاة الفجر في المساجد.

توسيع نطاق الهدم والاعتقالات في الضفة

واضافت المصادر ان القوات المقتحمة وزعت منشورات تهديد على السكان، واجبرت عائلة على اخلاء منزلها قسرا، مع اقتحام مقر اللجنة الشعبية وتفتيش محتوياته بدقة وسط انتشار مكثف للاليات العسكرية والخرائط الميدانية.

واوضحت المعطيات ان عمليات التفتيش طالت محيط حاجز قلنديا العسكري، حيث تم توزيع اخطارات هدم جديدة على المواطنين، مع اجبارهم على اخلاء ممتلكاتهم الخاصة تحت تهديد السلاح والترهيب المستمر منذ ساعات الفجر.

وشددت التقارير الواردة من جنوب الضفة على ان جرافات الاحتلال شرعت في تنفيذ عملية هدم لمنزلين في بلدة نحالين غرب بيت لحم، حيث سويت اجزاء من الابنية بالارض وسط تصاعد كثيف للغبار.

استمرار التضييق الميداني على الفلسطينيين

وبينت المشاهد الميدانية ان اليات الهدم العسكرية واصلت عملها في بلدة نحالين، بينما تمركز القناصة فوق اسطح المنازل المجاورة لتامين عملية التدمير، مما خلف حالة من الذعر والضياع بين صفوف العائلات المتضررة.

وكشفت التحركات العسكرية ان الاحتلال يتبع استراتيجية ممنهجة في تضييق الخناق على الفلسطينيين من خلال هدم المنازل وتوزيع التهديدات، مما يعكس تصعيدا خطيرا في وتيرة الانتهاكات الميدانية التي تشهدها مدن الضفة الغربية.

واظهرت التطورات الاخيرة ان الاحتلال يصر على مواصلة سياسة التهجير القسري وهدم الممتلكات، رغم النداءات المتكررة لوقف هذه الممارسات التي تزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الامنية والسياسية الراهنة في المنطقة.

مقالات ذات صلة