شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس تطورات ميدانية خطيرة حيث فرضت قوات الاحتلال طوقا امنيا مشددا لمنع المتضامنين من الوصول الى ثلاث منازل محاصرة من قبل مجموعات المستوطنين منذ عدة ايام متواصلة.
واكد شهود عيان ان العائلات الفلسطينية التي تضم اطفالا تعيش اوضاعا انسانية كارثية في ظل غياب تام للمواد الغذائية والاساسية مع استمرار قطع التيار الكهربائي والمياه عن المنازل بشكل متعمد ومقصود.
وبينت التقارير الميدانية ان المستوطنين اغلقوا كافة الطرق المؤدية للمنازل بالحجارة ونصبوا خياما في محيطها لمنع اي تحرك للاهالي او وصول المساعدات الانسانية الدولية التي تحاول كسر الحصار المفروض على هذه المنطقة.
تداعيات الحصار على العائلات الفلسطينية
واضاف رئيس البلدية ان قوات الاحتلال تدخلت بشكل مباشر لطرد المتضامنين الاجانب الذين حاولوا تقديم الدعم للعائلات المحاصرة مستخدمة القوة المفرطة لضمان بقاء المنطقة معزولة تماما عن محيطها الخارجي والانساني.
واوضح ان العائلات رفضت الانصياع لاوامر الاخلاء القسري التي فرضها الاحتلال مؤخرا خشية ان تكون هذه الخطوة مقدمة للاستيلاء على الاراضي وتحويل المنطقة الى بؤرة استيطانية جديدة تنهي الوجود الفلسطيني في راس العين.
وكشفت مصادر محلية ان العائلات اطلقت نداءات استغاثة عاجلة لكافة المنظمات الدولية للتدخل الفوري وفك الحصار المطبق الذي يهدد حياة الاطفال وكبار السن في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الانتهاكات.