حذرت منظمة التعاون الاسلامي من التداعيات الخطيرة لتصاعد وتيرة الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال في الضفة الغربية، حيث تشهد المدن الفلسطينية حملة ممنهجة من الترهيب والحصار الذي يستهدف تدمير مقومات الحياة اليومية.
واكدت المنظمة ان هذه الممارسات تعد امتدادا لسياسات القتل والتهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني في كافة ارجائه، مشددة على ان هذه الانتهاكات تمثل خرقا صريحا لكل المواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
وبينت الامانة العامة ان الوضع يتطلب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لفرض ضغوط دبلوماسية واقتصادية حقيقية، من اجل وقف هذه الجرائم الممنهجة وضمان تفعيل اليات العدالة الدولية لمحاسبة كافة المتورطين في تلك الاعتداءات.
تفاقم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
وكشفت التقارير الميدانية عن هجمات عنيفة نفذها مستوطنون ضد منازل المواطنين في الخليل، حيث استخدمت الرصاص الحي والحجارة لترويع العائلات، قبل ان تتدخل قوات الاحتلال لاحتجاز الاهالي والتنكيل بهم لساعات طويلة في ظل ظروف قاسية.
واضافت المصادر ان الانتهاكات توسعت لتشمل اقتلاع الاشجار وسرقة الممتلكات واقامة بؤر استيطانية جديدة، كما شهدت مناطق شرق جنين والاغوار الشمالية اقتحامات مستمرة، وسط استمرار التضييق على المصلين في المسجد الاقصى المبارك بشكل يومي.
وشددت المنظمة على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني من هذا العدوان المستمر، موضحة ان استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي قدما في مخططات الضم والتوسع التي تهدد فرص تحقيق اي استقرار في المنطقة.