شهد اليوم الاحد عودة الهيئات التدريسية الى مقاعد العمل في كافة المدارس استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، وذلك وفق التقويم المدرسي المعتمد من قبل الوزارة لضمان انطلاقة تعليمية منظمة ومستقرة لجميع الطلبة.
واكدت الوزارة ان عودة المعلمين قبل اسبوع من دوام الطلبة تهدف الى تهيئة البيئة المدرسية وتجهيز الكتب وتوزيع الشعب الدراسية، لضمان سير العملية التعليمية دون اي عوائق او تاخير في بداية الفصل.
وبينت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في اطار التحضيرات اللوجستية والفنية التي تسبق التحاق الطلبة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، مع التركيز على استكمال كافة الخطط التدريسية والادارية المطلوبة لكل مرحلة دراسية.
خطط تطويرية لرفع كفاءة التعليم
واوضح المسؤولون ان الموعد المحدد لبدء الدراسة ياتي انسجاما مع القانون التربوي الذي يضمن استيفاء عدد ايام الدراسة الفعلية، وذلك بما يحقق متطلبات الجودة التعليمية والالتزام بالخطط الوطنية المعتمدة لتطوير العملية التربوية.
واشار المعنيون الى ان الوزارة تواصل تنفيذ برامجها الوطنية لمعالجة الفاقد التعليمي، حيث اثبتت النتائج الميدانية تحسنا ملحوظا في مهارات القراءة والحساب لدى الطلبة، مما يشجع على المضي قدما في هذه المسارات التعليمية.
وشددت الوزارة على اهمية استمرار هذه التدخلات العلاجية التي اثبتت نجاحها علميا، مؤكدة ان الهدف الاساسي هو رفع مستوى التحصيل الدراسي وتوفير فرص تعلم اكثر فاعلية وجودة لجميع ابنائنا الطلبة في مختلف المناطق.