يخوض سكان قطاع غزة تجارب فردية ومبادرات ذاتية لانتاج الدواجن محليا في محاولة لسد الفجوة الغذائية الكبيرة التي خلفها توقف المزارع الكبرى عن العمل نتيجة التدمير الشامل الذي طال البنية التحتية والقطاع الزراعي.
واوضح الاهالي ان شح الاعلاف ونقص المعدات اللازمة يضعان عقبات كبيرة امام استمرار هذه المحاولات البسيطة التي تهدف في المقام الاول الى توفير بروتين حيواني طازج للعائلات في ظل انعدام البدائل الامنة بالاسواق.
واضاف المربون ان الاعتماد على الدجاج المجمد المهرب او المتداول يثير مخاوف صحية بالغة لدى المواطنين مما يدفعهم للاعتماد على الانتاج المنزلي المحدود لتفادي الازمات الغذائية المتلاحقة التي تضرب القطاع منذ اشهر طويلة.
تحديات انتاج الدواجن في ظل الحصار
وبين الواقع الميداني ان هذه المشاريع الصغيرة رغم بساطتها تمثل طوق نجاة للعديد من الاسر التي فقدت مصادر دخلها الاساسية وتعيش اوضاعا انسانية صعبة مع ارتفاع اسعار السلع الاساسية وعدم توفرها بشكل دائم.
وشدد القائمون على هذه المبادرات على ضرورة البحث عن بدائل محلية للاعلاف المركبة رغم صعوبة ذلك لضمان استمرار دورات التربية القصيرة التي توفر الحد الادنى من الاحتياجات الغذائية الضرورية لاستمرار حياة السكان.