الاثنين - 2026-08-17
الرئيسية / أخبار العالم
أخبار العالم

حصار خانق ومستمر منازل بلدة قصره تحت تهديد الاستيطان

حصار خانق ومستمر منازل بلدة قصره تحت تهديد الاستيطان

تتواصل فصول المعاناة في بلدة قصره جنوبي نابلس لليوم التاسع على التوالي حيث يفرض مستوطنون حصارا مشددا على منازل المواطنين في منطقة راس العين وسط حماية عسكرية مباشرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي.

واوضحت مصادر محلية ان المستوطنين يسعون من خلال هذه الممارسات العدوانية الى فرض امر واقع جديد والاستيلاء على ممتلكات العائلات الفلسطينية التي تعيش حالة من الترقب والحذر الشديد لحماية بيوتها من التغول.

وكشفت العائلات المحاصرة انها تتبع نظام مناوبات ليلي ونهاري للبقاء داخل المنازل ومنع اقتحامها بعد محاولات متكررة من المستوطنين لترهيب السكان وقطع الخدمات الاساسية عنهم في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الانتهاكات.

تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في نابلس

واضاف رئيس بلدية قصره عبد العظيم وادي ان البلدية تحاول جاهدة ايصال الخدمات للمنازل المحاصرة الا ان اعتداءات المستوطنين المستمرة تعيق وصول الطواقم الفنية وتمنع تقديم المساعدات الضرورية للسكان الصامدين في ارضهم.

وبين وادي ان البلدية قررت تخصيص موازنة طارئة لدعم العائلات المحاصرة مؤكدا ان هذا الواجب الوطني يفرض على الجميع التكاتف لمواجهة المخططات الاستيطانية التي تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من اراضيهم وتوسيع رقعة السيطرة.

واكدت تقارير حديثة ان قوات الاحتلال قامت باغلاق الطرق المؤدية الى منطقة راس العين بالسواتر الترابية لمنع وصول الاهالي والمتضامنين الى المنطقة المحاصرة مما يعزز حالة العزل المفروضة على تلك العائلات الفلسطينية.

واقع ميداني معقد تحت حراب الاحتلال

واشار مراقبون الى ان ما يحدث في قصره ياتي في سياق تكامل الادوار بين جيش الاحتلال والمستوطنين حيث يتم تحويل المنازل الفلسطينية الى ثكنات عسكرية او اجبار اصحابها على اخلاء مساكنهم قسرا.

وشددت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على ان وتيرة الاعتداءات سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة مؤكدة ان محافظة نابلس تعد من اكثر المناطق استهدافا ضمن مخططات التوسع الاستيطاني الممنهج في الضفة الغربية.

وخلصت المعطيات الميدانية الى ان سياسة الحصار وقطع التيار الكهربائي ورشق المنازل بالحجارة تعد اساليب ممنهجة تهدف الى دفع المواطنين للرحيل قسرا عن منازلهم لصالح مشاريع استيطانية غير قانونية في قلب الاراضي المحتلة.

مقالات ذات صلة