شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اقتحامات واسعة طالت بلدات متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تزامنت هذه التحركات مع عمليات اعتقال جماعية وهدم لممتلكات المواطنين في ظل توتر امني متصاعد في المنطقة.
وكشفت مصادر محلية عن اقتحام اليات عسكرية لبلدة قباطية جنوب جنين، حيث داهمت القوات منازل المواطنين وفتشتها بدقة وسط حالة من الترقب، مما اسفر عن اعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين ونقلهم لجهات مجهولة.
واوضحت التقارير الميدانية ان الجيش يواصل فرض حصار خانق على منطقة راس العين في بلدة قصرة جنوب نابلس، مع منع دخول او خروج السكان من منازلهم المحاصرة منذ ايام وسط ظروف انسانية صعبة.
استمرار سياسة الهدم والاعتقالات الميدانية
واضافت المصادر ان قوات الاحتلال اقدمت على هدم منزل فلسطيني مكون من طابقين في قرية قلنديا شمال القدس بذريعة البناء دون ترخيص، مما ادى لتشريد عائلتين تضم عددا كبيرا من الاطفال والنساء.
وبينت التقارير ان شابا اصيب برصاص حي قرب الجدار العازل في بلدة الرام شمال القدس، حيث جرى نقله الى المجمع الطبي في رام الله لتلقي العلاج اللازم وسط استقرار في حالته الصحية.
واكدت بيانات رسمية ان حصيلة الاعتقالات في الضفة الغربية بلغت ثمانية عشر مواطنا، توزعوا بين محافظات نابلس ورام الله والخليل، في اطار حملة مداهمات مستمرة تستهدف الناشطين والمواطنين في مختلف المناطق الفلسطينية.