حذر مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان فولكر تورك من تداعيات التصعيد العسكري الاخير في اليمن داعيا الاطراف المتنازعة الى ضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات التي قد تعيد البلاد الى دائرة الحرب الشاملة.
واكد المسؤول الاممي ان الوضع الراهن يتطلب ضبط النفس بشكل عاجل لتجنب انزلاق اليمن مجددا نحو اتون صراع مسلح واسع النطاق يهدد الاستقرار النسبي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية من عمر الازمة.
وبين تورك في بيان رسمي له ان اي تحرك عسكري متهور في الوقت الحالي سيؤدي حتما الى نتائج كارثية على المدنيين ويفاقم الاوضاع الانسانية المتردية اصلا في مختلف المحافظات اليمنية المتضررة من النزاع.
تطورات الميدان وتصاعد التوتر العسكري
وكشفت التقارير الميدانية عن ارتفاع وتيرة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية وهو ما دفع القوات الحكومية الى الرد بقوة عبر عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات مسلحة.
واوضحت وزارة الدفاع اليمنية ان تحركاتها العسكرية جاءت ردا مباشرا على الاعتداءات الاخيرة التي اسفرت عن سقوط ضحايا بين العسكريين والمدنيين مؤكدة استمرارها في حماية الاراضي اليمنية من اي خروقات تهدد الامن.
وشددت الاطراف المعنية على اهمية خفض التصعيد والالتزام بالمسارات السلمية بدلا من التصعيد الميداني الذي لا يخدم مصالح الشعب اليمني الذي يتطلع الى استعادة السلام والاستقرار في كافة ربوع البلاد المنكوبة.