تصاعدت حدة الغضب الجماهيري في مدرجات اولد ترافورد عقب الخسارة المؤلمة التي تلقاها مانشستر يونايتد امام برايتون في كاس الرابطة رغم التقدم بهدفين مبكرين مما وضع المدرب مايكل كاريك في مواجهة مصير غامض.
واظهرت البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم تراجعا كبيرا عن الاداء الذي قدمه في النصف الثاني من العام الماضي مما دفع المتابعين لتوجيه اصابع الاتهام نحو اللاعبين والادارة والملاك في ان واحد.
واكدت مصادر مطلعة ان منصب المدير الفني لا يزال امنا في الوقت الحالي رغم غياب البدائل الجاهزة مشيرة الى ان النتائج القادمة ستكون المعيار الوحيد لاستمرار كاريك في قيادة الشياطين الحمر.
تراجع بدني يثير المخاوف
وبينت الاحصائيات الرقمية وجود خلل بدني واضح يعاني منه الفريق حيث سجل يونايتد ارقاما متدنية في الانطلاقات السريعة والركض عالي السرعة مقارنة ببقية فرق الدوري الانجليزي الممتاز مما يثير تساؤلات حول التدريبات.
واوضح المحللون ان العجز عن الحفاظ على الضغط العالي طوال شوطي المباراة امام برايتون كشف عن ضعف في اللياقة البدنية والقدرة على التحمل وهو ما منح المنافس فرصة ذهبية للعودة والانتصار.
وشدد الخبراء على ان هذه المعضلة البدنية ترتبط بشكل مباشر بجودة التعاقدات والعمليات التدريبية التي يشرف عليها الجهاز الفني مما يتطلب تدخلا عاجلا لتحسين الحالة العامة للاعبين قبل فوات الاوان في المنافسات.
ازمة مالية تعيق الطموحات
وكشفت التقارير عن ثقل الديون المالية المتراكمة على النادي منذ استحواذ عائلة غليزر مما يفرض قيودا صارمة على تحركات الفريق في سوق الانتقالات ويؤثر سلبا على خطط التدعيم الدفاعي والهجومي لهذا الموسم.
واضافت الادارة ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في التاهل لدوري ابطال اوروبا ضمن مشروع طويل الامد يهدف لاستعادة لقب الدوري قبل عام الفين وثمانية وعشرين رغم التحديات المالية الكبيرة التي تلاحق النادي.
واوضح المراقبون ان الضغوط المالية وتدخلات المالك الجزئي جيم راتكليف في الملفات الكروية تخلق حالة من عدم الاستقرار داخل النادي مما يزيد من صعوبة مهام المدرب في بناء فريق منافس على البطولات.