بدأ المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم اليوم الثلاثاء رحلة التحضيرات الفعلية في مركز اعداد النشامى وذلك في اطار الاستعدادات الجادة لخوض مواجهتين وديتين امام منتخبي سوريا وفنزويلا ضمن برنامج الجهاز الفني المكثف.
واكدت المصادر ان هذا التجمع ياتي في وقت حساس حيث يسعى الفريق لرفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل الدخول في منافسات الاستحقاقات الدولية القادمة التي تسبق نهائيات كاس اسيا المقبلة للكرة.
واشار الجهاز الفني بقيادة بادو الزاكي الى ان هذه الفترة تعد فرصة ذهبية لاختبار الاسماء الجديدة ودمجها في منظومة الفريق الجماعية مع التركيز على تطبيق الافكار التكتيكية التي سيعتمدها المنتخب في المباريات.
تفاصيل معسكر النشامى واهداف الجهاز الفني
وبين الزاكي ان القائمة التي ضمت ثمانية وعشرين لاعبا قد تم اختيارها بعناية فائقة بناء على مستوياتهم الاخيرة سواء في الدوري المحلي او عبر المحترفين بالخارج مؤكدا ان باب المنتخب مفتوح للجميع.
واوضح ان مواجهتي سوريا وفنزويلا ستكونان بمثابة محطة اختبار حقيقية لتقييم اداء اللاعبين داخل المستطيل الاخضر وتحديد مدى استيعابهم للمهام المطلوبة منهم في مراكزهم المختلفة لضمان الوصول الى التشكيلة المثالية والنهائية.
واضاف المدرب ان المنافسة على حراسة المرمى ستبقى مفتوحة على مصراعيها امام الجميع مشددا على ان الاداء في التدريبات والمباريات هو المعيار الوحيد الذي سيحسم هوية الحارس الاساسي في المرحلة القادمة والحاسمة.
موقف المصابين والتحضير لكاس اسيا
وكشفت التقارير الطبية الخاصة بالمهاجم يزن النعيمات ان الجهاز الفني يتابع حالته بدقة بالتنسيق مع الطاقم الطبي دون تحديد موعد نهائي لعودته للملاعب حيث يتوقف ذلك على سرعة استجابة اللاعب للبرنامج التاهيلي.
واكد الاتحاد ان البرنامج الاعدادي ياتي ضمن رؤية طويلة المدى تهدف الى الوصول بالنشامى الى اعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق نهائيات كاس اسيا القادمة والتي يطمح فيها المنتخب لتحقيق نتائج ايجابية مشرفة.
وختم الجهاز الفني تصريحاته بالاشارة الى ان التركيز الحالي ينصب على تجاوز عقبات دور المجموعات في البطولة الاسيوية من خلال خوض مباريات قوية ضد اوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية لضمان التاهل الى الادوار التالية.