تتجه الانظار اليوم نحو مدينة جدة التي تحتضن ضربة البداية لمنافسات كاس الخليج في نسختها السابعة والعشرين، حيث يستهل المنتخب السعودي رحلته بمواجهة كلاسيكية مرتقبة امام نظيره الكويتي وسط طموحات كبيرة للطرفين.
واكدت اللجنة المنظمة ان ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بات جاهزا لاستقبال الجماهير الغفيرة، في حين يسعى الاخضر السعودي لاستغلال عاملي الارض والجمهور من اجل تحقيق انطلاقة مثالية تعزز من فرصه في المنافسة.
وبينت التحضيرات الفنية للمدرب دونيس تركيزه العالي على الجوانب التكتيكية، حيث استدعى قائمة متنوعة تجمع بين الخبرة والشباب، رغم التغييرات الاضطرارية التي طرأت على التشكيلة قبل ساعات قليلة من صافرة البداية المرتقبة.
صراع العمالقة في افتتاح خليجي 27
واوضح المنتخب الكويتي انه استعد جيدا لهذه البطولة من خلال معسكر تدريبي مكثف في الدوحة، حيث يطمح الازرق لاستعادة امجاده التاريخية في المسابقة التي يتصدر قائمة الاكثر تتويجا باللقب على مر العصور.
واشار الجهاز الفني للكويت بقيادة سوزا الى ان الفريق تجاوز مرحلة عدم اكتمال الصفوف، مؤكدا جاهزية عناصره الشابة والمخضرمة لتقديم عرض كروي يليق بسمعة الكرة الكويتية في هذا المحفل الخليجي الهام والمنتظر.
وشدد المحللون على ان تاريخ المواجهات بين المنتخبين يميل لصالح الكويت، الا ان المعطيات الحالية تشير الى تكافؤ كبير في الفرص، مما يجعل التوقعات بنتيجة المباراة امرا صعبا للغاية على كافة الاصعدة.
قمة العراق وعمان تلهب المدرجات
وكشفت المواجهة الثانية في المجموعة عن قمة ساخنة تجمع بين العراق وعمان، حيث يدخل اسود الرافدين البطولة بقيادة المدرب ارنولد بطموحات استثمار الاستقرار الفني لتحقيق نتيجة ايجابية تعطي اللاعبين دفعة معنوية قوية.
واضاف المنتخب العماني انه لا ينوي التفريط في النقاط، خاصة بعد وصوله الى نهائيات النسخ الماضية، مما يجعله منافسا شرسا يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط مباريات الافتتاح في الملاعب السعودية الممتلئة.
واكدت الارقام التاريخية ان لقاءات العراق وعمان دائما ما تتسم بالندية والاثارة، حيث يسعى الطرفان لفرض السيطرة منذ الدقائق الاولى لضمان مقعد مبكر في الدور القادم من منافسات كاس الخليج لهذا العام.