الجمعة - 2026-09-25
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

عباس يوجه رسالة حاسمة للعالم: الوجود الفلسطيني على الارض خط احمر ولن نقبل التهجير

عباس يوجه رسالة حاسمة للعالم: الوجود الفلسطيني على الارض خط احمر ولن نقبل التهجير

كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن موقف حازم يرفض فيه بشكل قاطع اي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من ارضه في ظل التصعيد الخطير والاعتداءات المستمرة التي تشهدها غزة والضفة الغربية والقدس الشريف.

واكد عباس خلال كلمته في المحافل الدولية ان ما يتعرض له الفلسطينيون ليس مجرد احداث عابرة بل هو مخطط ممنهج يستهدف تدمير مقومات الحياة ودفع السكان للرحيل القسري عن وطنهم التاريخي والاصلي.

وبين الرئيس ان سياسات الاحتلال تتصاعد بشكل يومي عبر هدم المنازل وسرقة الاراضي وتكثيف نشاط المستوطنين تحت حماية القوات العسكرية وهو ما يمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية وحقوق الانسان الاساسية في المنطقة.

مخاطر استمرار العدوان والتمسك بحل الدولتين

وحذر عباس من ان الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات قد يؤدي الى نكبة جديدة مشابهة لما حدث في الماضي مشددا على ضرورة تحرك العالم فورا لحماية الفلسطينيين من مخططات الابادة والتطهير العرقي.

واضاف ان الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بحقه في تقرير المصير وانهاء الاحتلال من خلال تطبيق حل الدولتين المستند الى الشرعية الدولية لضمان الامن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة دون استثناء او تمييز.

واوضح ان الخطط الدولية التي تم طرحها لوقف العدوان لم تجد طريقها للتنفيذ على ارض الواقع مما يزيد من معاناة المدنيين في غزة ويضاعف من حجم المأساة الانسانية التي تتطلب تدخلا دوليا عاجلا.

دعوة لتوحيد المؤسسات الفلسطينية ورفض الانقسام

وشدد عباس على اهمية المرحلة الانتقالية القادمة في توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية وفق مبدا قانون واحد وسلطة واحدة وسلاح شرعي واحد لضمان استقرار العمل الوطني.

واشار الى ان الاعتداءات المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس والخليل تشكل استفزازا خطيرا قد يجر المنطقة الى صراعات دينية واسعة داعيا المجتمع الدولي الى وضع حد لهذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمواقع المقدسة.

واكد ان السلطة الفلسطينية اوفت بجميع التزاماتها الدولية في مجال الاصلاح المؤسسي والشفافية ومكافحة الفساد معتبرا ان معاقبة الشعب الفلسطيني بمنع وفده من المشاركة في المحافل الدولية هو اجراء غير قانوني ومخالف لاتفاقية المقر.

مستقبل القضية الفلسطينية والارادة الشعبية

واضاف الرئيس ان الارادة الفلسطينية باقية ولن تنكسر امام محاولات التصفية مؤكدا ان الطريق الوحيد للسلام يمر عبر الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وبين ان الادارة الامريكية والمجتمع الدولي مطالبون بالعودة الى لغة الحوار واحترام القرارات الدولية بدلا من فرض العقوبات التي لا تزيد الاوضاع الا تعقيدا وتؤخر الوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وختم عباس حديثه بتوجيه رسالة الى ابناء شعبه في الوطن والشتات مؤكدا ان التمسك بالارض هو جوهر الصمود وان القيادة الفلسطينية لن تسمح لاي جهة كانت بتقرير مصير الشعب نيابة عنه تحت اي ظرف.

مقالات ذات صلة