كشف جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن توجه جديد لتعزيز الدعم المالي للاتحادات الوطنية حول العالم وذلك عبر استغلال جزء من الاحتياطيات النقدية الضخمة التي يمتلكها فيفا في الفترة الحالية.
واكد انفانتينو استعداده التام لضخ تمويلات اضافية كبيرة بشرط ان تتم عمليات الصرف وفق معايير شفافة وعادلة تضمن وصول الاموال الى مستحقيها من اجل تطوير اللعبة في مختلف القارات بشكل فعال ومستدام.
واوضح ان هذه الخطوة تاتي استجابة لمقترحات قدمها رؤساء اتحادات قارية بارزة تهدف الى تعزيز الاستقرار المالي للاتحادات المحلية وتمكينها من تنفيذ مشاريع تطويرية طموحة خلال الدورات الانتخابية والرياضية القادمة لكل اتحاد كروي.
تفاصيل الدعم المالي المرتقب للاتحادات
وبينت التقارير ان المقترح الابرز يتمثل في تخصيص مبلغ يصل الى عشرة ملايين دولار لكل اتحاد عضو في فيفا وهو ما يعني اجمالي مليارين ومئة مليون دولار يتم توزيعها على الاتحادات الوطنية.
واشار المختصون الى ان هذا المبلغ يمثل قرابة خمسة وثلاثين بالمئة من اجمالي احتياطيات فيفا المالية مما يجعله اضخم دعم مباشر يقدم للاتحادات في تاريخ المنظمة الدولية لدعم كافة الانشطة التشغيلية.
وشدد انفانتينو على ضرورة قيام الاتحادات بتقديم دراسات مالية دقيقة ونماذج واضحة تبرر كيفية الاستفادة من هذه الاموال لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة لمستقبل كرة القدم في مختلف دول العالم الاعضاء.
موعد الحسم في اروقة الاتحاد الدولي
وكشفت مصادر مطلعة ان مجلس فيفا سيعقد اجتماعا هاما في شهر اكتوبر المقبل لمناقشة كافة التفاصيل المتعلقة بحجم التمويل واليات التوزيع المقترحة وذلك بعد تكليف الامانة العامة باعداد التقييم النهائي للملف.
واضاف المسؤولون ان هذا التوجه ياتي كبديل لمشاريع تجارية سابقة تم سحبها بهدف التركيز على الموارد المتاحة حاليا وتوظيفها بشكل مباشر لدعم الاتحادات الوطنية بعيدا عن التعقيدات التجارية التي كانت مقترحة سابقا.
وختم انفانتينو حديثه بان المنظمة ستظل ملتزمة بتطوير كرة القدم عبر توفير الدعم المسؤول الذي يخدم المنتخبات والاندية والكوادر الفنية في كل ركن من اركان العالم خلال المرحلة القادمة بكل شفافية.