شيع الالاف من اهالي قطاع غزة اليوم الثلاثاء جثامين واحد وخمسين شهيدا تم انتشالهم مؤخرا من تحت انقاض المنازل المدمرة في مخيم النصيرات وسط القطاع في مشهد جنائزي خيم عليه الحزن والاسى.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى العودة متجها نحو مقبرة المخيم وسط مشاركة شعبية واسعة حيث حمل المشيعون الجثامين الملفوفة بالاكفان والاعلام الفلسطينية وسط دعوات بالرحمة للضحايا الذين قضوا جراء الغارات الاسرائيلية المكثفة.
واكدت المصادر الطبية ان رفات الشهداء تعود لاطفال ونساء ورجال من عائلات فلسطينية عدة بينها نبهان والسعافين والثوابتة وفرج الله وحجاج والذين سقطوا خلال استهداف مناطق متفرقة داخل نطاق المخيم المكتظ بالسكان.
تحديات صعبة امام فرق الانقاذ
واوضحت التقارير الميدانية ان طواقم الانقاذ نجحت في انتشال مئات الجثامين منذ فترات سابقة بعد توثيق اسمائهم رسميا في سجلات وزارة الصحة رغم محدودية الامكانيات المتاحة وصعوبة الوصول الى بعض المناطق الخطرة.
وبينت الاحصائيات ان هناك الاف الجثامين لا تزال عالقة تحت ركام المنشآت المدمرة في عموم قطاع غزة في ظل استمرار نقص المعدات الثقيلة والوقود اللازم لتشغيل الاليات الثقيلة لعمليات البحث والانتشال.
واضافت الفرق الميدانية ان العوائق الفنية والامنية تفرض قيودا قاسية على عمل طواقم الدفاع المدني مما يؤخر عمليات البحث عن المفقودين تحت الانقاض في مختلف محافظات القطاع التي تعاني من دمار شامل وكبير.