شهدت اطراف بلدة عابدين في ريف درعا الجنوبي توترا امنيا لافتا عقب تعرض المنطقة لقصف مدفعي عنيف نفذته قوات الاحتلال الاسرائيلي وسط حالة من الترقب والحذر سادت ارجاء البلدة والقرى المجاورة لها اليوم.
وكشفت مصادر ميدانية ان القذائف طالت مساحات واسعة عند الاطراف الخارجية للبلدة مما تسبب في اضرار مادية بالممتلكات الزراعية دون ان ترد انباء مؤكدة حول وقوع اصابات بشرية في صفوف المدنيين المقيمين هناك.
واوضحت التقارير ان هذا القصف جاء متزامنا مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الاسرائيلية فوق الاجواء السورية في المنطقة الجنوبية وهو ما اثار مخاوف السكان من توسع نطاق العمليات العسكرية في الايام القليلة القادمة.
تداعيات التوتر العسكري في الجنوب السوري
وبينت التحركات الميدانية ان حالة من الاستنفار بدت واضحة في المحيط بعد سماع دوي الانفجارات التي هزت البلدة بينما واصلت الطائرات المسيرة عمليات الرصد والمسح الجوي فوق المواقع المستهدفة بشكل مستمر طوال ساعات الظهيرة.
واكد شهود عيان ان اصوات القذائف كانت مسموعة بوضوح في البلدات المحيطة بعابدين مما دفع الاهالي لاتخاذ تدابير حذرة خشية تجدد القصف او تعرض المنطقة لمزيد من الاستهدافات العسكرية المباشرة في ظل الظروف الراهنة.
وشدد مراقبون على ان هذا التصعيد يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار الامني في ريف درعا حيث تواصل القوات الاسرائيلية استهداف مواقع متفرقة بذريعة وجود تحركات عسكرية معادية بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل.