الأحد - 2026-10-11
الرئيسية / أخبار العالم
أخبار العالم

سباق عالمي نحو استضافة اولمبياد 2036 وقطر في قلب المنافسة

سباق عالمي نحو استضافة اولمبياد 2036 وقطر في قلب المنافسة

كشفت اللجنة الاولمبية الدولية عن دخول سبع دول في سباق محموم من اجل الفوز بشرف تنظيم دورة الالعاب الاولمبية الصيفية لعام 2036، في خطوة تعكس رغبة كبيرة لدى عواصم عالمية لاستضافة الحدث.

واظهرت القائمة الاولية اهتماما واسعا من دول متنوعة مثل قطر والمانيا والهند والمجر وتركيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية، حيث تجري اللجنة حاليا محادثات اولية دقيقة لتقييم كافة الملفات المقدمة من قبل الدول الراغبة.

واكدت رئيسة اللجنة كيرستي كوفنتري ان وضع الرياضيين في صميم التجربة هو المعيار الاساسي لاختيار المضيف، مشيرة الى ان المرحلة القادمة ستشهد حوارات استراتيجية معمقة لتحديد القائمة المختصرة للمرشحين خلال الفترة المقبلة.

طموحات عربية ودولية لاستضافة الحدث الرياضي الاكبر

وتسعى قطر بقوة لتكون اول دولة عربية تحتضن الاولمبياد بعد نجاحها الباهر في تنظيم مونديال كرة القدم، بينما تطمح الهند لاستغلال ثقلها السكاني الكبير من اجل الفوز بهذا التنظيم للمرة الاولى في تاريخها.

وبينت المانيا ان لديها رغبة في العودة مجددا لاستضافة الالعاب بعد تجاربها السابقة، في حين تواصل تركيا محاولاتها عبر مدينة اسطنبول التي خاضت خمس محاولات سابقة لم يكتب لها النجاح في الفترات الماضية.

واضافت جنوب افريقيا انها تسعى بكل ثقلها لتكون اول دولة افريقية تنظم الالعاب مستندة الى خبراتها السابقة في تنظيم احداث عالمية كبرى، بينما تدرس المجر وكوريا الجنوبية ملفاتهما الفنية لتعزيز فرص الفوز.

مراحل اختيار الدولة المضيفة للاولمبياد

واوضحت اللجنة ان القواعد الجديدة تتيح مرونة اكبر في اختيار الدولة المضيفة عبر مرحلة الحوار الاستراتيجي، ومن المتوقع ان يتم الاعلان عن الدول المفضلة في عام 2028 قبل اتخاذ القرار النهائي في 2029.

وشددت اللجنة على ان الموعد النهائي لتقديم اي طلبات جديدة يقترب من نهايته في اكتوبر الحالي، مع استبعاد دخول مرشحين جدد للسباق الحالي، مما يجعل المنافسة محصورة بين الدول السبع التي اعلنت اهتمامها.

وتابعت اللجنة ان استضافة لوس انجلوس وبريزبين للنسخ القادمة يمهد الطريق لنظام جديد يركز على الاستدامة والارث الرياضي، مؤكدة ان العملية الحالية تضمن مشاركة اوسع لاعضاء اللجنة في تقييم كافة الملفات المقدمة.

مقالات ذات صلة