كشفت تقارير حديثة عن تراجع حاد في مبيعات منصات بلاي ستيشن لتسجل مستوى هو الأدنى منذ اكثر من عقد كامل، حيث تشير البيانات الى انخفاض المبيعات بنسبة تصل الى خمسة وعشرين بالمئة خلال العام الجاري.
واضاف محللون ماليون ان هذا الهبوط الدراماتيكي في اداء المنصة يرجع بشكل رئيسي الى سياسات تسعير الشركة الاخيرة، التي رفعت تكلفة الجهاز الى مستويات قياسية لامست ستمئة دولار في الاسواق الامريكية مؤخرا.
وبين التقرير ان توقيت هذا الارتفاع يتزامن مع اقتراب الجيل الحالي من نهاية دورته العمرية المعتادة، مما جعل المستهلكين يعزفون عن الشراء في ظل وجود بدائل رقمية او منصات منافسة تقدم عروضا اكثر جاذبية.
موجة انتقادات واسعة لسياسات سوني
واكد خبراء تقنيون ان ازمة سوني لا تقتصر على السعر فقط، بل تمتد لتشمل قرارات مثيرة للجدل مثل التخلي عن الاقراص الفيزيائية للالعاب، مما اثار استياء شريحة واسعة من اللاعبين حول العالم.
واوضح مراقبون ان الشركة زادت من حدة الاحتقان بعد توضيحها للمستخدمين ان الشراء الرقمي يمنح رخصة تشغيل فقط وليس ملكية حقيقية للعبة، وهو ما اعتبره الكثيرون تضييقا على حقوق المستخدمين في الاقتناء.
واشار محللون الى ان ضعف الاداء التجاري لبعض الحصريات الحديثة ساهم ايضا في تراجع جاذبية المنصة، حيث كان من المفترض ان تشكل تلك العناوين دفعة قوية للمبيعات لكنها لم تحقق التوقعات المطلوبة.
اختراقات تقنية تهدد مستقبل المنصة
واظهرت تحليلات تقنية حديثة ان القراصنة اقتربوا من تشغيل العاب بلاي ستيشن على الحاسوب الشخصي، عبر تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لعكس الهندسة البرمجية دون الحاجة الى محاكيات تقليدية معقدة.
وكشفت مصادر مطلعة ان هذا المشروع يمثل تهديدا مباشرا لحماية المنصة، مما دفع الشركة للتحرك قانونيا لملاحقة القائمين عليه، وسط توقعات بان تواجه سوني تحديات كبيرة في حماية العابها من القرصنة.
وختم خبراء الصناعة بان سوني تقف امام مفترق طرق حرج، حيث يتعين عليها الموازنة بين تعظيم الارباح من خلال التحول الرقمي وبين الحفاظ على قاعدة جماهيرية غاضبة من سياسات التسعير والقيود التقنية.