الأربعاء - 2026-10-21
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

خطأ تقني يغلق حساب حركة لا ملوك على انستغرام وميتا توضح الاسباب

خطأ تقني يغلق حساب حركة لا ملوك على انستغرام وميتا توضح الاسباب

تراجعت شركة ميتا عن قرار تعليق حساب حركة لا ملوك الاحتجاجي عبر منصة انستغرام بعد ساعات من التوقف المفاجئ. واكدت الشركة ان انظمتها الالية قامت بحظر الحساب عن طريق الخطأ التقني.

واوضحت ميتا ان انظمة الحماية رصدت نشاطا مكثفا وغير معتاد مرتبطا باداة تستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي كلود. وشددت على ان هذا النشاط بدا وكأنه هجوم من روبوتات الكترونية تستهدف جمع البيانات الشخصية.

وبينت الشركة ان مراجعة لاحقة خلصت الى ان قرار التعليق لم يكن دقيقا او ضروريا. واضافت انها عملت على اعادة الحساب الى وضعه الطبيعي فور اكتشاف الخلل البرمجي الذي تسبب في هذا الاجراء.

تفاصيل الحادثة وتزامنها مع الاحتجاجات

ووقعت هذه الازمة يوم السبت الماضي تزامنا مع حراك احتجاجي واسع في الولايات المتحدة. واكد المنظمون ان الحساب كان وسيلتهم الاساسية للتنسيق الميداني مما ادى الى تعطيل اعمالهم لفترة زمنية طويلة.

واشار القائمون على الحركة الى ان التوقيت كان حساسا للغاية. واوضحوا انهم كانوا يحشدون المشاركين لدعم التصويت المبكر في انتخابات التجديد النصفي. مما جعل من تعليق الحساب ضربة قوية لخططهم التنظيمية.

واضافت المصادر ان حركة لا ملوك تعد من ابرز المعارضين لسياسات الرئيس السابق دونالد ترمب. وكشفت ان هدفهم هو التصدي للقرارات الفردية التي تصفها الحركة بالاستبدادية وتخالف القوانين الدستورية المعمول بها.

غموض حول اداة الذكاء الاصطناعي المستخدمة

وقال المتحدث باسم ميتا ان فريق الهندسة رصد طلبات متكررة بمعدل اربعة اضعاف المستويات المعتادة. واضاف ان هذا النمط من التصفح الآلي دفع انظمة الحماية الى تفعيل بروتوكولات التعليق بشكل تلقائي.

واوضح المسؤول ان الشركة لم تحدد بعد هوية الشخص الذي استخدم الاداة. وكشفت ان ميتا لا تزال تحقق في ما اذا كانت الحركة الاحتجاجية نفسها هي المسؤولة عن تشغيل هذا النشاط المكثف.

وذكرت التقارير ان ميتا لم تقدم تفاصيل واضحة حول ماهية اداة كلود. وبينت ان الشركة اكتفت بالاعتذار عن الخطأ دون تقديم ضمانات تقنية كافية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

رد فعل الحركة والمطالبة بالشفافية

واكد ائتلاف لا ملوك عدم رضاه عن تبريرات شركة ميتا. واضاف ان لديهم تقارير تؤكد تعرض منشوراتهم لتقييد الوصول. وطالب الائتلاف بضرورة وجود شفافية كاملة في تعامل المنصات مع الحسابات السياسية.

وشدد الناشطون على اهمية الحساب في ضمان التواصل مع المشاركين. وبينوا انهم يسعون للحصول على ضمانات ملموسة تمنع تعرضهم للمزيد من المضايقات التقنية التي تؤثر بشكل مباشر على حقهم في التعبير.

واظهرت الحادثة تحديات كبيرة تواجه منصات التواصل في التمييز بين النشاط البشري والآلي. واكد خبراء ان الاعتماد المفرط على انظمة الاشراف الذكية قد يؤدي الى قرارات تعسفية ضد الحسابات المؤثرة.

مقالات ذات صلة