تشهد العاصمة القطرية الدوحة حراكا دبلوماسيا مكثفا مع وصول وفد من المفاوضين الايرانيين اليوم السبت لاستكمال جولات الحوار الرامية لتقريب وجهات النظر وبحث الملفات العالقة بين طهران وواشنطن في خطوة تعزز فرص التهدئة.
واوضحت مصادر مطلعة ان الوفد القطري عاد بدوره الى الدوحة قادما من طهران بعد اجراء مباحثات معمقة استمرت يوما كاملا حول تفاصيل الاتفاق المحتمل الذي قد ينهي حالة التوتر القائمة بين الطرفين المعنيين.
واكدت التقارير ان هذه التحركات تأتي في وقت حساس للغاية حيث يسعى الوسطاء لضمان استمرار قنوات التواصل مفتوحة وتجاوز العقبات التي تفرضها الاطراف الرافضة لاي تفاهمات سياسية محتملة بين القوى الدولية والاقليمية.
ابعاد الوساطة الدولية في الملف الايراني
وبينت التحليلات السياسية ان جهود الوساطة تحظى بمتابعة دولية واسعة وسط تفاؤل حذر من قبل مراقبين يرون ان نجاح هذه المحادثات مرهون بقدرة الاطراف على تقديم تنازلات متبادلة تضمن امن المنطقة واستقرارها بشكل دائم.
واضافت المصادر ان الانظار تتجه نحو ما ستسفر عنه اجتماعات الدوحة من نتائج ملموسة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والترتيبات الامنية المطلوبة لضمان عدم حدوث تصعيد عسكري قد يؤثر على استقرار المنطقة في المستقبل القريب.
وشدد خبراء السياسة على ان الموقف الامريكي لا يزال يركز على منع امتلاك اي سلاح نووي مع الاشارة الى وجود مسارات دبلوماسية بديلة يتم العمل عليها حاليا لضمان الوصول الى تسوية سياسية شاملة ومرضية.