الجمعة - 2026-11-06
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

طهران تحذر من اغلاق مضيق هرمز وتضع شروطا قاسية للتهدئة

طهران تحذر من اغلاق مضيق هرمز وتضع شروطا قاسية للتهدئة

كشفت القيادة العسكرية في ايران عن موقف حازم تجاه التوترات الاقليمية مؤكدة ان اي مغامرة عسكرية جديدة تستهدف اراضيها لن تفضي ابدا الى فتح مضيق هرمز امام الملاحة الدولية في ظل الظروف الراهنة.

واوضحت المؤسسة العسكرية ان اعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي تظل مرهونة بشكل كامل بمدى امتثال الادارة الامريكية للشروط السبعة التي وضعتها طهران مسبقا كمدخل اساسي لاي تفاهمات مستقبلية تضمن الامن والاستقرار في المنطقة.

وبينت طهران انها في حال تعرضت لاي عدوان مباشر ستقوم باستهداف كافة المصالح الامريكية المادية وغير المادية دون التقيد باي حدود جغرافية وذلك استجابة لتوجيهات القيادة العليا التي شددت على سرعة الرد الحاسم.

تداعيات التصعيد العسكري على امن الملاحة

واضافت المصادر المطلعة ان التحركات الدبلوماسية لا تزال جارية عبر وسطاء اقليميين في انتظار رد امريكي واضح على المطالب الايرانية قبل الانتقال الى مرحلة المفاوضات النهائية التي قد تنهي حالة الجمود السياسي القائمة.

واكد محللون سياسيون ان تمسك طهران بتنفيذ بنودها السبعة قبل الدخول في اي حوار يعكس رغبة في انتزاع اعتراف بالحقوق الايرانية خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الاقتصادية والافراج عن الارصدة المجمدة بالخارج.

واشار خبراء الى ان فشل الجهود الدبلوماسية الحالية قد يدفع نحو عودة المواجهة العسكرية المباشرة وهو ما سيؤدي بالضرورة الى اغلاق المسارات التفاوضية مع واشنطن وتعقيد المشهد الاقليمي بشكل يصعب التنبؤ بنتائجه الكارثية.

الموقف الامريكي والخيارات المتاحة للادارة

واظهرت تقارير ان الادارة الامريكية تراجع حاليا كافة خياراتها للتعامل مع الملف الايراني بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية وذلك بعد اجتماعات مكثفة عقدها الرئيس ترامب مع كبار مستشاري الامن القومي.

وتابعت القيادة المركزية الامريكية استعداداتها لاحتمال تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق في حال صدور توجيهات بذلك رغم ان الرئيس اكد تفضيله الحلول الدبلوماسية وتجنب تدمير البنية التحتية الايرانية بشكل كامل.

واوضح مراقبون ان الضغوط التي تمارسها اطراف اقليمية لشن ضربات ضد ايران لا تزال تصطدم بحذر امريكي من الانزلاق الى حرب شاملة قد تكلف الكثير وتغير موازين القوى في الشرق الاوسط بشكل جذري.

مقالات ذات صلة