الجمعة - 2026-10-23
الرئيسية /

عن مرايا

عن مرايا

الهوية هي فساد المرآة التي يجب ان نكسرها كلما اعجبتنا الصورة

"محمود درويش"قبل المرآة التي صنعت من الحجر الصقيل كان الماء يعطي للإنسان صورته، لكن انتصاره على هذه الصورة كان يسيرا وبحجر يلقيه في الماء لينهي وجود ذلك الآخر الذي يشبهه محققا انتصارا مجانيا، نرسيوس أو نرجس وحده أخذه الماء إلى تجربة الغرق عندما أحب صورته وكان أول ضحايا فلسفة المرايا.

في البدء كانت المرايا صادقة، لم تكن تجامل لذلك فكر الإنسان في التلاعب بأبعادها، فكانت المرايا المقعرة و المحدبة و المتشظية، لتكون النتائج مزيدا من الصفعات للغرور الإنساني وتنتهي بنثار المرايا المحطمة، لكن ثمة مرايا أخذت تحترف الكذب و النفاق و المديح و أخرى تغرق في الخداع البصري فتغض الطرف عن عيوب كليلة، فكانت مرايا من ألسنة الشعراء اللاهثة في بلاط السلاطين و مرايا متلهفة في عيون العاشقين.


لإعادة الإعتبار للمرايا الأولى الصقيلة و المستقيمة و الناعمة و الجارحة تأتي تجربة مرايا في محاولة لإعادة صياغة الحقيقة و مساعدة هذا الإنسان لاستعادة انسانيته بعد أن حولته الحدود إلى مواطن وحوله سوء التوزيع غالبا إلى مواطن محدود الدخل و حولته الوزارات إلى رقم و كسور عشرية وحولته أجهزة الإعلام و ماكينات التنميط إلى وعاء استهلاكي.


نحن مرايا تقليدية من أبسط عناصر هذه الأرض لم نقبل أن نتحول إلى بروفات طباعة أو أجهزة تلفزيون نسعى لأن يكون لكل أصدقائنا و شركائنا في اللغة و الهموم و المخاوف مراياهم، بعيدا عن الكلام المكرور و الدبلوماسي و البروتوكولي و المعلب، عند إطلاق مشروع إعلامي فإننا لا نقدم وعودا بالتغيير و لا نملك عصى سحرية لفعل ذلك، ولكننا أيضا لسنا فزعة أو محاولة للاسترزاق، و الأقرب للحقيقة أننا رأينا شيئا في المرايا و أحببنا أن نقتسمه مع الجميع.


فريق مرايا لم يهبط من السماء بل عرف هذا التراب طويلا و آمن بنبله و طاقاته على صهر جزئياته و تحويلها إلى ابر طبية و عدسات للميكروسكوبات و شاشات للكمبيوتر لذلك انطلق و لذلك يسعى في تجربة جديدة للإعلام البديل الذي لا يرى الدنيا بلون الورد و لا يؤمن بضرورة الانتماء إلى فلسفة اللون الرمادي كنتيجة حتمية لإدانة الأسود و الأبيض، وفريق مرايا ليس مكونا بالضرورة ممن يحملون كلمة السر و يمكنهم أن يضيفوا أو يحذفوا على فضائه الإلكتروني و لكنه فريق واسع و كبير يقبل حتى العابرين في صدفة الكترونية إلى عالمه كجزء من هذا الفضاء.



مرايا هي تجربة إعلامية و فلسفية و صوفية أيضا، أجمل ما فيها أنها ستبقى تحمل دهشة التجربة قبل أي شيء، لذلك ستبقى هذه الكلمات مجرد افتتاحية تعريفية ببعض من الأفكار التي تحولت إلى هواجس و أصبحت مشروعا، أما البقية فهي ما يمكنكم أن تحكموا عليه من خلال تجوالكم و مشاركتكم و نقدكم الذي لا نريده ناعما أو مجاملا أو مشجعا و لكن كل ما نطلبه مرآة أخرى تعين على فهم المرايا.

مقالات ذات صلة
كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج  BTEC   احتفلت كلية لومينوس الجامعية التقنية LTUC، بمرور 15 عاماً على الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة  Pearsonفي تقديم برامج BTEC  في الأردن، وذلك بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد أبو قديس، ومديرة التطوير الإقليمي في الأردن لمؤسسة Pearson  السيدة دينا عصفور والسيد علي البراصنة المتخصص في إدارة الشراكات للمؤسسة، والسيد أحمد كباريه المدير الإقليمي لتطوير الأعمال، إلى جانب مسؤولي برنامج BTEC في الكلية. وتُعد كلية لومينوس الجامعية التقنية أول مؤسسة تعليمية في الأردن تحصل على اعتماد BTEC، كما تُعد اليوم أكبر مركز معتمد لتقديم برامج BTEC  في الشرق الأوسط، في إنجاز يعكس ريادتها في التعليم التقني والمهني، ودورها في إعداد كفاءات تمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل محلياً وإقليمياً. وتقدم الكلية حالياً 18 برنامج دبلوم دولي BTEC Level 5 للطلبة الناجحين في الثانوية العامة، إضافة إلى 9 برامج دبلوم دولي BTEC Level 4 للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة، بما يتيح لهم فرصة استكمال تعليمهم وفق معايير عالمية تركز على التطبيق العملي وتنمية المهارات. وشهد الحفل عرض كلمة مسجلة من السيدة Jane Baker، نائب رئيس تطوير الأعمال في مؤسسة  Pearson، هنأت خلالها كلية لومينوس الجامعية التقنية بمناسبة مرور 15 عاماً على الشراكة، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين، الذي بدأ عام 2011، شكّل نموذجاً ناجحاً في تقديم تعليم مهني عالي الجودة قائم على الثقة والطموح والالتزام المشترك. وأشارت بيكر إلى أن هذه الشراكة أسهمت في تمكين آلاف الطلبة من اكتساب المعرفة والمهارات والثقة التي تؤهلهم لمواصلة تعليمهم والانخراط في سوق العمل، مؤكدة أن الأثر الحقيقي للشراكة يتمثل في إعداد كوادر مهنية مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الأردني والتنمية في المنطقة. وتقديراً للجهود المبذولة في إنجاح برامج BTEC، كرّمت الكلية عدداً من موظفيها الذين كان لهم دور بارز في دعم الطلبة وتطوير البرنامج والمحافظة على جودة مخرجاته طوال سنوات الشراكة. وعلى هامش الاحتفال، أعلنت الكلية عن طرح برنامج جديد ضمن قسم فنون وعلوم التجميل – أكاديمية لافال، وهو دبلوم فن المكياج وتصفيف الشعر BTEC Level 5، ليرتفع عدد برامج الدبلوم الدولي من المستوى الخامس إلى 18 برنامجاً، في خطوة تعكس استمرار الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع خيارات التعليم التقني وفق أحدث المعايير العالمية.
كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC احتفلت كلية لومينوس الجامعية التقنية LTUC، بمرور 15 عاماً على الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة Pearsonفي تقديم برامج BTEC في الأردن، وذلك بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد أبو قديس، ومديرة التطوير الإقليمي في الأردن لمؤسسة Pearson السيدة دينا عصفور والسيد علي البراصنة المتخصص في إدارة الشراكات للمؤسسة، والسيد أحمد كباريه المدير الإقليمي لتطوير الأعمال، إلى جانب مسؤولي برنامج BTEC في الكلية. وتُعد كلية لومينوس الجامعية التقنية أول مؤسسة تعليمية في الأردن تحصل على اعتماد BTEC، كما تُعد اليوم أكبر مركز معتمد لتقديم برامج BTEC في الشرق الأوسط، في إنجاز يعكس ريادتها في التعليم التقني والمهني، ودورها في إعداد كفاءات تمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل محلياً وإقليمياً. وتقدم الكلية حالياً 18 برنامج دبلوم دولي BTEC Level 5 للطلبة الناجحين في الثانوية العامة، إضافة إلى 9 برامج دبلوم دولي BTEC Level 4 للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة، بما يتيح لهم فرصة استكمال تعليمهم وفق معايير عالمية تركز على التطبيق العملي وتنمية المهارات. وشهد الحفل عرض كلمة مسجلة من السيدة Jane Baker، نائب رئيس تطوير الأعمال في مؤسسة Pearson، هنأت خلالها كلية لومينوس الجامعية التقنية بمناسبة مرور 15 عاماً على الشراكة، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين، الذي بدأ عام 2011، شكّل نموذجاً ناجحاً في تقديم تعليم مهني عالي الجودة قائم على الثقة والطموح والالتزام المشترك. وأشارت بيكر إلى أن هذه الشراكة أسهمت في تمكين آلاف الطلبة من اكتساب المعرفة والمهارات والثقة التي تؤهلهم لمواصلة تعليمهم والانخراط في سوق العمل، مؤكدة أن الأثر الحقيقي للشراكة يتمثل في إعداد كوادر مهنية مؤهلة تسهم في دعم الاقتصاد الأردني والتنمية في المنطقة. وتقديراً للجهود المبذولة في إنجاح برامج BTEC، كرّمت الكلية عدداً من موظفيها الذين كان لهم دور بارز في دعم الطلبة وتطوير البرنامج والمحافظة على جودة مخرجاته طوال سنوات الشراكة. وعلى هامش الاحتفال، أعلنت الكلية عن طرح برنامج جديد ضمن قسم فنون وعلوم التجميل – أكاديمية لافال، وهو دبلوم فن المكياج وتصفيف الشعر BTEC Level 5، ليرتفع عدد برامج الدبلوم الدولي من المستوى الخامس إلى 18 برنامجاً، في خطوة تعكس استمرار الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع خيارات التعليم التقني وفق أحدث المعايير العالمية.