الخميس - 2026-08-13
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

رحلة التضامن الدولية نحو غزة تصطدم بحاجز الانتظار عند الحدود العراقية

رحلة التضامن الدولية نحو غزة تصطدم بحاجز الانتظار عند الحدود العراقية

تتمركز قافلة فلسطين الانسانية عند معبر ابراهيم الخليل الحدودي بين العراق وتركيا بانتظار الحصول على الضوء الاخضر من السلطات العراقية لاستكمال رحلتها التضامنية نحو الاراضي الفلسطينية المحتلة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

واوضحت مصادر ميدانية ان القافلة التي انطلقت من البوسنة والهرسك قبل اسابيع تضم اكثر من خمسمئة ناشط وحقوقي من عشرين دولة مختلفة بهدف ايصال رسالة انسانية للعالم حول معاناة الشعب الفلسطيني الصامد.

وبين المشاركون في هذه المبادرة انهم يواجهون تعقيدات غير متوقعة رغم استيفاء كافة الاوراق القانونية والتصاريح اللازمة للعبور حيث لا تزال الامور معلقة بانتظار قرار رسمي يسمح لهم بمواصلة مسيرهم نحو الحدود الاردنية.

ضغوط دولية وعراقيل سياسية تواجه المسيرة

واكد المتحدث باسم القافلة حسين دورماز وجود تدخلات وضغوط تمارسها اسرائيل لعرقلة هذا التحرك المدني السلمي مشيرا الى ان تل ابيب تخشى من اي حراك شعبي دولي يتجه نحو حدودها لتعرية ممارساتها الاحتلالية.

واضاف دورماز ان وزارة شؤون الشتات الاسرائيلية صنفت القافلة ضمن فئة المخاطر العالية فور وصولها الى اسطنبول وهو ما يفسر حجم العراقيل التي تلاحق النشطاء في محاولة لمنعهم من الوصول الى وجهتهم النهائية.

وشدد القائمون على المبادرة على سلمية تحركهم مؤكدين انهم يمثلون شراكة عالمية مفتوحة لا تتبع لجهة واحدة وتهدف الى لفت انظار المجتمع الدولي نحو الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

مطالب انسانية عاجلة لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني

وكشفت اللجنة المنظمة عن مطالب واضحة وغير قابلة للتفاوض تشمل ضرورة انهاء احتلال الضفة الغربية ووقف عمليات الضم والهجمات المتكررة بالاضافة الى الغاء تشريع عقوبة الاعدام بحق الفلسطينيين وتفعيل قرارات الامم المتحدة.

واظهر المشاركون اصرارا كبيرا على تجاوز هذه العقبات الحدودية معتبرين ان وجودهم يمثل صرخة عالمية ضد الظلم وداعين الشعب العراقي والسلطات الى تسهيل مرورهم نحو فلسطين لتحقيق مهمتهم الانسانية النبيلة في وقت حساس.

وتابعت القافلة مسارها الذي استلهمته من المسيرات العالمية السابقة نحو غزة حيث تواصل حركة صمود اناضول دورها في التنظيم والتنسيق لضمان وصول النشطاء الى اقرب نقطة ممكنة من الاراضي الفلسطينية المحتلة بكل سلام.

مقالات ذات صلة