الجمعة - 2026-08-14
الرئيسية / فلسطين
فلسطين

قطر تضغط لإنفاذ اتفاق غزة وتحذر من مخاطر التصعيد في مضيق هرمز

قطر تضغط لإنفاذ اتفاق غزة وتحذر من مخاطر التصعيد في مضيق هرمز

كشفت الخارجية القطرية اليوم عن استمرار مساعيها الدبلوماسية المكثفة لتسريع المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة ان حركة حماس التزمت بكافة الشروط المطلوبة منها ضمن خارطة الطريق المتفق عليها.

واضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية ان المجتمع الدولي مطالب الان بممارسة ضغوط حقيقية على الجانب الاسرائيلي لضمان تنفيذ تعهداته، مشددا على ان الدوحة تواصل العمل مع الوسطاء لدفع عملية تنفيذ الاتفاق الى الامام.

وبين ان البيان المشترك الصادر عن الدول الوسيطة يهدف الى وضع اسرائيل امام مسؤولياتها القانونية، موضحا ان استمرار الانتهاكات ضد المدنيين والمرافق الصحية يقوض الجهود المبذولة لانهاء الحرب واعادة الاستقرار الى المنطقة بشكل كامل.

جهود الوساطة مستمرة

وشدد المسؤول القطري على ان جهود الوساطة لا تزال قائمة بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاطراف المعنية، مؤكدا ان الجوانب الامنية تعد ركيزة اساسية لا يمكن تجاوزها لضمان نجاح تطبيق بنود الاتفاق في غزة.

واكد ترحيب قطر بقبول الفصائل الفلسطينية لخارطة الطريق، موضحا ان اعادة اعمار القطاع وتحسين الظروف الانسانية يتطلب التزاما اسرائيليا كاملا ببنود المرحلة الثانية، بما في ذلك الانسحاب الكامل من المناطق المشمولة بالاتفاق.

واشار الى ان قطر لا تضع جداول زمنية مصطنعة للتوصل للنتائج، مبينا ان الاتصالات السياسية تجري على اعلى المستويات لضمان تثبيت الهدوء وفتح المسارات الانسانية اللازمة لدعم سكان القطاع في هذه المرحلة الحرجة.

لا اتفاق حتى الان بخصوص هرمز

واوضح ان ملف مضيق هرمز لا يزال ضمن اولويات التحرك الدبلوماسي القطري، كاشفا عن عدم التوصل الى اتفاق نهائي حتى هذه اللحظة، مع استمرار المساعي الرامية لخفض التصعيد وحماية حرية الملاحة الدولية.

واضاف ان الاتصالات تركز على اعادة الاطراف لمسار الحوار، مؤكدا ان الموقف القطري يدعو للعودة للوضع القائم بما يتوافق مع القانون الدولي وبالتشاور مع الدول المتشاطئة لضمان عدم استخدام الممر اداة للضغط.

واكد ان اي ترتيبات مستقبلية لادارة الملاحة يجب ان تتم بتوافق اقليمي واسع، موضحا ان الهدف هو تجنب اي تصعيد عسكري قد يؤدي الى تداعيات خطيرة على حركة التجارة العالمية واستقرار المنطقة.

حراك دبلوماسي

وكشف ان رئيس الوزراء القطري بحث هاتفيا مع نظيره الروسي سبل خفض التوتر، مبينا ان الدوحة تدعم مساعي السلام الشامل، ومؤكدا ضرورة التزام كافة الاطراف بمذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي.

واضاف ان سلسلة اتصالات مكثفة جرت مع وزراء خارجية السعودية والامارات والكويت وسلطنة عمان والاردن ومصر، بهدف حشد الدعم للمسار الدبلوماسي وتنسيق المواقف الاقليمية لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو صراع اوسع واكثر تعقيدا.

واكد ان قطر تقود بالتعاون مع شركائها جهودا حثيثة لابرام اتفاق نهائي يضع حدا للحرب، مبينا ان التنسيق الجماعي يمثل الوسيلة الوحيدة لاعادة الاطراف الى طاولة المفاوضات وضمان استدامة الامن في الممرات المائية الحيوية.

مقالات ذات صلة