كشفت حركة فتح عن استكمال كافة التجهيزات اللوجستية لفتح مراكز الاقتراع في مختلف مناطق الضفة الغربية، مؤكدة عزمها المضي قدما في المسار الديمقراطي رغم التحديات الكبيرة التي يفرضها العدوان الاسرائيلي المتواصل على الاراضي الفلسطينية.
واضاف المتحدث باسم الحركة ان هناك ضرورة ملحة لتحرك دولي فاعل لمراقبة الانتهاكات، ومنع الاحتلال من وضع العراقيل امام حق الفلسطينيين في ممارسة العملية الانتخابية واختيار ممثليهم في المرحلة المقبلة بكل حرية.
وبين ان الحركة تضع في اولوياتها ضمان مشاركة كافة ابناء قطاع غزة المسجلين في السجل المدني، موضحا ان الخطوات العملية والترتيبات الخاصة بهذا الملف سيتم الاعلان عنها فور اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي.
تحديث سجلات الناخبين في الضفة الغربية
واكدت لجنة الانتخابات المركزية ان مرحلة التسجيل الميداني للناخبين بدات فعليا في محافظات الضفة الغربية، وذلك ضمن الجدول الزمني المعتمد لضمان شمولية العملية الانتخابية وتحقيق اعلى درجات المشاركة الشعبية في المدن والقرى.
واوضحت اللجنة ان مراكز التسجيل المنتشرة في الهيئات المحلية والمخيمات تستقبل المواطنين يوميا، داعية غير المسجلين للمبادرة الى تحديث بياناتهم عبر الموقع الالكتروني الرسمي او التوجه شخصيا الى اقرب مركز في مناطق سكناهم.
وشددت على ان حق سكان قطاع غزة في الاقتراع محفوظ تماما، مشيرة الى ان اجراءات تسجيلهم ستتبع ترتيبات خاصة تعلن لاحقا لضمان شمولهم في قاعدة البيانات الوطنية وفق المعايير القانونية المتبعة حاليا.
الاستعدادات الفنية للعملية الانتخابية
واشار الناطق باسم لجنة الانتخابات الى ان اعداد المسجلين في الضفة الغربية تجاوزت حاجز المليون وستمئة الف ناخب، وهو ما يمثل نسبة مرتفعة جدا من اصحاب الحق، مما يعكس رغبة شعبية واسعة في التغيير.
واكد ان اللجنة لن تقوم بتمديد فترة التسجيل الميداني بعد انتهائها، محذرا المواطنين من تاجيل هذه الخطوة الضرورية، ومبينا ان التسجيل يمثل البوابة القانونية الوحيدة التي تتيح للمواطن حق الترشح او الاقتراع لاحقا.
واضاف ان اللجنة تواصل عملها كجهة وطنية مستقلة لادارة العملية الانتخابية، مع الالتزام التام بمعايير النزاهة والشفافية القانونية، لضمان سير الانتخابات وفق الجداول الزمنية التي اقرتها المراسيم الرئاسية الخاصة بهذا الاستحقاق الوطني الهام.