الثلاثاء - 2026-08-18
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

حصار خانق في قصرة: مستوطنون يفرضون قيودا قاسية على منازل الفلسطينيين جنوب نابلس

حصار خانق في قصرة: مستوطنون يفرضون قيودا قاسية على منازل الفلسطينيين جنوب نابلس

يعيش سكان بلدة قصرة جنوب نابلس واقعا مريرا مع استمرار حصار المستوطنين لمنازلهم لليوم العاشر على التوالي وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تفرض قيودا صارمة على حركة العائلات الفلسطينية هناك.

واكد الاهالي ان الهدف من هذه الممارسات هو اجبارهم على ترك منازلهم تمهيدا للاستيلاء عليها وفرض امر واقع جديد يخدم التوسع الاستيطاني الذي تشهده المنطقة منذ اشهر طويلة وبشكل يومي ومستمر.

وكشفت التقارير الدولية ان العائلات المحاصرة تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الاساسية مثل المياه والكهرباء بعد ان قطع المستوطنون الطرق ومنعوا وصول الامدادات الضرورية لحياة الاطفال والنساء داخل تلك المنازل المحاصرة.

تصاعد الانتهاكات في قصرة

وبينت المصادر الميدانية ان المستوطنين نصبوا خياما بالقرب من البيوت ووضعوا حواجز حجرية لمنع اي حركة دخول او خروج مما دفع العائلات لتقديم نداءات استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل السريع لفك الحصار.

واوضحت العائلات ان قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة مؤخرا واجبرت السكان على اخلاء منازلهم بحجج واهية لكن الافراد رفضوا الانصياع لهذه الاوامر مفضلين البقاء في منازلهم رغم الضغوط النفسية والتهديدات المستمرة التي يواجهونها يوميا.

واضافت التقارير ان هناك ضغوطا دبلوماسية بدأت تظهر في الافق حيث تطالب جهات دولية بوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة ومنع تحويل هذه المنازل الى بؤر استيطانية جديدة بشكل غير قانوني.

استمرار المقاومة الشعبية

وشدد سكان البلدة على تمسكهم بارضهم ومنازلهم رغم كل محاولات الترهيب التي يمارسها المستوطنون بحرية تامة في ظل تواجد عسكري مكثف يهدف الى تسهيل تنفيذ هذه المخططات الاستيطانية الخطيرة على مستقبل المنطقة بالكامل.

واظهرت الاحداث الاخيرة ان الموقف يزداد تعقيدا مع رفض العائلات مغادرة المكان خشية ضياع ممتلكاتهم واراضيهم التي ورثوها عن اجدادهم وسط مطالبات مستمرة بضرورة توفير حماية دولية عاجلة للمدنيين العزل هناك.

مقالات ذات صلة