الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

حرب اقتصادية شاملة من واشنطن ضد طهران وتهديدات بتبعات وخيمة

حرب اقتصادية شاملة من واشنطن ضد طهران وتهديدات بتبعات وخيمة

كشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية هي الاعنف على الاطلاق ضد ايران، مبينا ان اي دولة ستسمح لمؤسساتها او شركاتها بتقديم طوق نجاة لطهران ستواجه تبعات اقتصادية وخيمة جدا.

واكد ترامب عبر منصة تروث سوشال ان طهران لم تغتنم الفرصة المتاحة للتوصل الى اتفاق، موضحا ان الادارة الاميركية قررت فرض حرب اقتصادية لم يسبق لها مثيل ضد النظام في الجمهورية الاسلامية.

وشدد الرئيس على ضرورة توقف جميع اشكال الدعم المالي واللوجستي، بما في ذلك تهريب النفط وتبادل العملات وتحويلات السيولة النقدية، مشيرا الى ان هذه الممارسات يجب ان تتوقف فورا دون اي تهاون.

تصعيد الضغوط الاميركية على طهران

وبين ترامب ان واشنطن لا تجري حاليا اي محادثات او مناقشات مع ايران، كاشفا عن تعليمات لفريقه بعدم استئناف اي حوار ما لم تبد طهران مرونة واضحة وتوافقا مع المواقف الاميركية الحالية.

واضاف ان المهلة المحددة لاتفاق التهدئة قد انتهت دون تحقيق اي تقدم يذكر، مما دفع واشنطن الى تشديد قبضتها الاقتصادية في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز ومحيطه الحيوي والمهم عالميا.

واوضح ان هذه الخطوات تاتي بعد هجمات طالت الملاحة البحرية، مؤكدا ان سياسة العزلة الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة ستستمر حتى تتوقف طهران عن سياساتها التي تهدد استقرار المنطقة والمصالح الدولية المشتركة.

مواقف ايرانية وسط التوترات المستمرة

واشار المسؤولون في طهران الى ان مضيق هرمز لن يفتح امام الملاحة ما لم يتم تنفيذ الالتزامات الاميركية، مطالبين برفع الحصار عن الموانئ والغاء العقوبات النفطية والافراج عن الاصول المجمدة.

وذكرت مصادر عسكرية ايرانية ان اي تسهيلات تقدم للجيش الاميركي تعتبر مشاركة مباشرة في العمليات العدائية، معبرة عن رفضها القاطع لاي تدخل اجنبي في شؤون المنطقة ومسارات الملاحة البحرية الدولية.

واظهرت التطورات الميدانية انقطاع قنوات التواصل بين الطرفين، حيث تصر واشنطن على استمرار الضغط الاقتصادي بينما تتمسك طهران بشروطها السابقة، مما يجعل المشهد الاقليمي رهينة لتعقيدات سياسية واقتصادية غير مسبوقة حاليا.

مقالات ذات صلة