الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

حصار خانق في قصرة: مستوطنون يطبقون الخناق على منازل فلسطينية جنوب نابلس

حصار خانق في قصرة: مستوطنون يطبقون الخناق على منازل فلسطينية جنوب نابلس

يعيش سكان بلدة قصرة جنوب نابلس اوضاعا انسانية صعبة للغاية لليوم الثاني عشر على التوالي، وذلك في ظل استمرار حصار المستوطنين لعدد من المنازل وسط حماية مكثفة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.

واكد شهود عيان ان المستوطنين يفرضون طوقا امنيا محكما على منازل المواطنين في منطقة راس العين، مانعين اياهم من الحركة او التنقل، في محاولة واضحة لفرض واقع جديد يمهد للاستيلاء على هذه الاملاك.

وبين رئيس مجلس قصرة ان العائلات المحاصرة تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والادوية الاساسية، بعدما منع الاحتلال وصول الامدادات الضرورية اليها، مما يفاقم من معاناة الاطفال والنساء داخل تلك المنازل.

تداعيات الحصار على اهالي قصرة

واضاف ان قوات الاحتلال قامت بتحويل احد المنازل الى ثكنة عسكرية، معلنة المنطقة عسكرية مغلقة بوجه السكان، وهو ما يتزامن مع تحركات المستوطنين المستمرة في المنطقة لترهيب العائلات الفلسطينية الصامدة في ارضها.

وشدد اهالي البلدة على ان ممارسات المستوطنين تهدف الى تفريغ المنطقة من سكانها الاصليين، حيث يرفض السكان مغادرة منازلهم رغم الضغوط الممارسة عليهم، خشية ان تتحول هذه السيطرة الى بؤرة استيطانية دائمة.

وكشفت تقارير حقوقية عن وجود عشرات الفلسطينيين المحاصرين الذين يواجهون اوضاعا كارثية جراء قطع المياه والكهرباء، وسط نداءات استغاثة عاجلة وجهتها العائلات للمجتمع الدولي للتدخل الفوري ووقف هذه الانتهاكات المستمرة بحقهم.

مطالبات دولية بفك الحصار

واشار مراقبون الى ان هذه الاعتداءات تاتي في سياق مخطط اوسع يهدف الى توسيع المستوطنات على حساب اراضي المواطنين، مما يضع مستقبل المنطقة برمتها امام تحديات امنية وانسانية كبيرة تتطلب تحركا دوليا حاسما.

واوضحت مصادر محلية ان العائلات لا تزال متمسكة بحقها في البقاء، رغم الحصار الخانق الذي يفرضه المستوطنون، مؤكدين ان صمودهم يمثل خط الدفاع الاول ضد محاولات الاستيلاء على منازلهم وتشريدهم من اراضيهم.

مقالات ذات صلة