وصلت اليوم طواقم المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة في نسخته الحادية عشرة لبدء مهامها الانسانية النبيلة. وياتي هذا التحرك ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لدعم الاشقاء في القطاع وتخفيف معاناتهم الصحية الصعبة.
واكدت المصادر ان الطواقم الطبية باشرت فور وصولها اجراءات تجهيز المرافق والعيادات لاستقبال المرضى. وبينت ان العمل يجري وفق خطط مدروسة لضمان تقديم افضل مستويات الرعاية الطبية والخدمات الاغاثية لجميع المراجعين خلال الفترة القادمة.
وشددت الفرق الميدانية على جاهزيتها العالية لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم العلاج اللازم بدقة واحترافية. واوضحت ان التجهيزات شملت كافة الاقسام الحيوية لضمان استمرارية الخدمات الطبية في ظل الظروف الانسانية الراهنة التي يمر بها القطاع.
تخصصات طبية متكاملة لخدمة اهالي غزة
وكشفت ادارة المستشفى عن ضم نخبة من الكوادر الطبية المتخصصة في الجراحة والباطنية والعظام والتخدير والعناية الحثيثة. واضافت ان الفريق يضم ايضا تخصصات دقيقة مثل جراحة الشرايين والاعصاب والاطفال والنسائية لضمان تغطية كافة الاحتياجات الطبية المطلوبة.
وبينت ان المستشفى يشتمل على وحدة متطورة لدعم مبتوري الاطراف الصناعية لتعزيز قدرة المصابين على العودة لحياتهم الطبيعية. واظهرت البيانات السابقة حجم الانجازات الكبيرة التي حققها المستشفى خلال عمله السابق في تقديم الرعاية لالاف المراجعين.
واكدت التقارير ان المستشفى الميداني السابق نجح في اجراء مئات العمليات الجراحية المعقدة وتركيب عشرات الاطراف الصناعية للمتضررين. واضافت ان الكوادر العائدة الى ارض الوطن تلقت استقبالا رسميا تقديرا لجهودها المخلصة في اداء واجبها الانساني.