كشف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف عن ضرورة وضع خطط عملية للتعامل مع العقوبات الجائرة التي تفرضها واشنطن، مؤكدا ان طهران تسعى جاهدة لتجاوز اثار الحصار الاقتصادي الخانق المفروض على مؤسساتها المختلفة.
واضاف قاليباف ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف كافة القطاعات الحيوية لضمان استمرارية الاقتصاد الوطني، مبينا ان بلاده لن تستسلم للضغوط التي تستهدف تقويض سيادتها او التأثير على قراراتها الاستراتيجية في المنطقة امام التحديات الدولية.
واكد المسؤول الايراني ان الحكومة تعمل على تطوير بدائل محلية لتقليل الاعتماد على الخارج، موضحا ان التخطيط الاستراتيجي هو السبيل الوحيد لافشال محاولات العزل الاقتصادي التي تقودها الولايات المتحدة تجاه طهران في الوقت الراهن.
تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران
وبين نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس ان الضغوط الاقتصادية والعسكرية بدأت بالفعل في تغيير الحسابات الايرانية، مؤكدا ان واشنطن عازمة على مواصلة نهجها الحالي حتى تحقيق كافة الاهداف السياسية المرجوة من هذه المواجهة.
واوضح فانس ان الادارة الامريكية نجحت في تحجيم القدرات العسكرية التقليدية الايرانية، مشددا على ان الاسابيع الماضية اثبتت ان طهران بدأت تشعر بوطأة الضغوط الاقتصادية بشكل يفوق بكثير ما كان متوقعا من قبل.
واشار الرئيس دونالد ترامب الى ان اي دولة تقدم طوق نجاة لايران ستواجه تبعات وخيمة، مبينا ان العقوبات الجديدة تعد الاقسى على الاطلاق لضمان عدم حصول طهران على اي دعم خارجي يؤثر على مسارها.