خيم الحزن على بلدة سعير شمال شرقي الخليل بعد اعلان استشهاد الطفل كريم سند شلالدة البالغ من العمر سبعة عشر عاما متأثرا بجروح خطيرة اصيب بها نتيجة هجوم مسلح شنه مجموعة من المستوطنين.
وكشفت مصادر محلية ان الهجوم تضمن اطلاق رصاص حي بكثافة صوب منازل المواطنين في خربة حمروش مما ادى الى اصابة الطفل في منطقة الصدر بجروح بالغة الخطورة فارق على اثرها الحياة لاحقا.
وبينت التقارير ان الاعتداء لم يقتصر على اصابة الشهيد بل طال مسنا يبلغ من العمر سبعين عاما تعرض للاصابة بالرصاص الحي وسط حالة من التوتر الشديد التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
تصاعد انتهاكات المستوطنين في مناطق الخليل
واضافت المصادر ان المهاجمين اقدموا على اشعال النيران في احد المنازل الفلسطينية مما تسبب في احتراقه بالكامل وسط محاولات الاهالي للتصدي لهذا العدوان الذي استهدف ممتلكاتهم ومنازلهم في البلدة بشكل مباشر ومفاجئ.
واكدت المعطيات الميدانية ان حصيلة الاصابات جراء هذه الهجمات المتكررة ارتفعت لتصل الى ثمانية فلسطينيين اصيبوا بجروح متفاوتة قبل ان يتم الاعلان عن استشهاد الطفل شلالدة في ظل استمرار التضييق على السكان.
واوضحت التقارير ان مجموعات المستوطنين المسلحين تواصل تنفيذ اعتداءاتها في مختلف قرى الخليل مما يفاقم معاناة المواطنين الذين يواجهون هذه المخاطر بشكل يومي وسط غياب اي حماية دولية تذكر لهؤلاء المدنيين العزل.