كشفت وزارة الخزانة الاميركية عن قرار رسمي يقضي بشطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب وذلك بعد مراجعات دقيقة وشاملة من قبل الكونغرس لترتيب الاوضاع السياسية والدبلوماسية في المنطقة بشكل نهائي.
واكدت الخارجية الاميركية ان هذا الاجراء ياتي تتويجا لعمليات تنسيق موسعة جرت خلال الفترة الماضية لضمان استقرار الاوضاع في دمشق وفتح افاق جديدة للتعامل مع التطورات الميدانية الجارية على الاراضي السورية حاليا.
وبينت التقارير ان البيت الابيض اتخذ خطوات تنفيذية لرفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا بهدف تسهيل عمليات اعادة الاعمار ودعم الاقتصاد السوري المتعثر بعد سنوات طويلة من التوترات التي اثرت على كافة القطاعات الحيوية.
تحركات دولية لرفع العقوبات عن سوريا
واضافت المصادر ان الاتحاد الاوروبي اتخذ هو الاخر قرارات مشابهة تهدف الى رفع القيود الاقتصادية عن دمشق كنهج تدريجي لدعم الانتقال السياسي وتحقيق الاستقرار المنشود للشعب السوري في ظل التحولات السياسية الراهنة.
واوضح الاتحاد الاوروبي في بيان مفصل ان هذه الخطوات تاتي لدعم مسارات التعافي الاقتصادي مع التاكيد على بقاء العقوبات المتعلقة بملفات حقوق الانسان والقيود على الاسلحة لضمان عدم حدوث اي انتهاكات مستقبلية.
وشدد المجتمع الدولي على اهمية تمكين السوريين من بناء دولتهم الجديدة بعيدا عن التدخلات الخارجية مع الاستمرار في مراقبة الاوضاع لضمان التزام كافة الاطراف بالمعايير الدولية المطلوبة لتحقيق السلم والامن الدائم.