الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

مخطط الاحتلال ضد الاونروا يتصاعد باقتحام معهد قلنديا في القدس

مخطط الاحتلال ضد الاونروا يتصاعد باقتحام معهد قلنديا في القدس

تصاعدت حدة التوترات في القدس المحتلة بعد اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي معهد قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، حيث قامت القوات بطرد الموظفين والاستيلاء على المجمع ورفع العلم الاسرائيلي فوق ساحاته.

وذكرت مصادر ميدانية ان العملية جرت وسط انتشار عسكري مكثف في بلدة كفر عقب، مما يعكس توجها رسميا اسرائيليا لتقويض عمل المؤسسات الدولية في المدينة المقدسة ومحاصرة دورها الحيوي في خدمة اللاجئين.

واكدت الهيئات الفلسطينية ان هذا الاقتحام يمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني، وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات تحريضية تهدف الى فرض واقع جديد على الاراضي التابعة للوكالة الاممية.

مواقف دولية وفلسطينية تندد بالاعتداء

وادانت المملكة الاردنية بشدة هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، معتبرة اياه خرقا لحصانات الامم المتحدة، ومشددة على ان ممارسات الاحتلال تعكس اصرارا على تقييد عمل الاونروا رغم القرارات الدولية التي تؤكد ضرورة حماية انشطتها.

واضافت الرئاسة الفلسطينية في بيان عاجل لها ان هذه الخطوة الخطيرة تستوجب تحركا فوريا من مجلس الامن الدولي، موضحا ان الصمت على هذه الاعتداءات يمنح الاحتلال ضوءا اخضر للاستمرار في تدمير المنشآت الدولية.

وبينت محافظة القدس ان قوات الاحتلال قامت باحتجاز العشرات من الموظفين داخل المعهد واخضعتهم للتحقيق، مشيرة الى ان هذه الممارسات تهدف الى ترهيب الكوادر العاملة ومنعهم من اداء واجباتهم تجاه آلاف اللاجئين الفلسطينيين.

الاونروا تستنكر التوغل غير القانوني

وكشفت وكالة الاونروا في بيان رسمي لها ان قوات امنية مسلحة اقتحمت المركز بقوة السلاح، مؤكدة ان هذا التوغل غير المصرح به يعد امرا غير مقبول ويخالف كافة المواثيق والاعراف الدولية المتعلقة بالعمل الانساني.

واوضحت الوكالة ان المسؤولين الاسرائيليين صرحوا علنا باستيلائهم على المبنى، مما يؤكد نواياهم المبيتة تجاه المعهد، واكدت ان هذه الاجراءات تاتي في وقت تزداد فيه الضغوط السياسية الممنهجة ضد الوكالة ومؤسساتها في الارض المحتلة.

وشددت حركة فتح على ان محاولات الاحتلال للسيطرة على مقرات الاونروا لن تنال من حقوق اللاجئين، موضحة ان قضية اللاجئين تظل ثابتة سياسية وقانونية لا تسقط بالتقادم مهما بلغت حدة العدوان والتحريض الممنهج.

مقالات ذات صلة