شدد قائد الجيش اللبناني جوزاف عون على ان حماية الارض تظل مهمة حصرية بيد القوى العسكرية الشرعية للدولة اللبنانية، مشيرا الى ان الامن القومي يمثل مسؤولية جامعة لا يمكن اختزالها في فصيل او جهة محددة.
واكد عون في تصريحاته الاخيرة التزامه الراسخ ببسط نفوذ الجيش على كامل التراب الوطني، وذلك تماشيا مع القرارات الدولية لا سيما القرار 1701 الذي يهدف الى تعزيز سيادة لبنان واستقراره بعيدا عن اي تداخلات مسلحة.
وبين ان سكان الجنوب اللبناني يواجهون ظروفا قاسية نتيجة الاعتداءات المتكررة وخروقات وقف الاعمال العدائية، مما يفرض ضرورة ملحة لتعزيز انتشار القوات الشرعية وتفكيك اي بنى تحتية عسكرية لا تتبع للمؤسسات الرسمية المعترف بها دوليا.
مسارات الحل السياسي والترتيبات الامنية في لبنان
واوضح ان الجهود الدبلوماسية لا تزال قائمة للتوصل الى اتفاقات اطارية تضمن انسحاب القوات الاجنبية من الاراضي اللبنانية، معتبرا ان استعادة السلطة السيادية الفعلية للجيش تعد خطوة جوهرية لا غنى عنها في اي ترتيبات امنية مستقبلية.
واشار الى ان المجتمع الدولي يراقب التطورات الميدانية عن كثب، حيث تترقب الاوساط السياسية جولات تفاوضية جديدة تهدف الى تثبيت الاستقرار وتفكيك التوترات القائمة، مع ضمان انتشار الجيش اللبناني كقوة وحيدة مسؤولة عن الامن.
واضاف ان المؤسسة العسكرية مستمرة في اداء مهامها الوطنية رغم التحديات الكبرى التي تفرضها الاوضاع الراهنة، مؤكدا ان الهدف الاساسي يظل الحفاظ على وحدة البلاد وحماية المواطنين من تداعيات النزاعات التي تستنزف مقدرات الدولة والوطن.