كشفت مصادر برلمانية سورية عن تحركات مكثفة لتعزيز حالة الاستقرار الوطني واعادة تفعيل مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات، مؤكدة ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الشعبية والرسمية لتجاوز العقبات الراهنة في البلاد.
واضاف عضو مجلس الشعب محمد سليمان دحلا ان المجلس يعمل بشكل مباشر مع السلطات التنفيذية والمجتمع المحلي في السويداء، وذلك بهدف احتواء الازمات الاخيرة وضمان تحقيق العدالة الناجزة لجميع الاطراف المتضررة من الاحداث.
وبين ان الجهود تتركز حاليا على محاسبة المسؤولين عن التجاوزات السابقة، مع الالتزام التام بتعزيز الامن الاجتماعي وتكريس سيادة القانون في المناطق التي شهدت توترات خلال الفترة الماضية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
مسارات الحل السياسي لملف السويداء
واوضح دحلا ان هناك فئات محدودة في محافظة السويداء تتبنى مواقف رافضة للحوار مع الحكومة المركزية، مشيرا الى وجود ارتباطات خارجية مشبوهة لهذه التيارات تسعى لزعزعة الاستقرار الداخلي وخدمة اجندات اقليمية معادية لسوريا.
وشدد على ان الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لطي صفحة الخلافات، مع ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا على اي حسابات ضيقة، وذلك لمنع استغلال المحافظة كورقة ضغط سياسي من قبل اطراف خارجية.
واكد ان الدولة السورية ماضية في سياسة الاحتواء الشامل، مع التحذير من مغبة الانجرار وراء المخططات التي تستهدف النسيج الوطني، داعيا الجميع الى الاحتكام لصوت العقل والحفاظ على وحدة التراب الوطني السوري.