شهدت المناطق الجنوبية والشرقية في ايران حالة من الاستنفار الامني المكثف عقب سماع دوي انفجارات متتالية طالت مدن سيستان وبلوشستان وهرمزغان مما دفع السلطات العسكرية لرفع درجة الجاهزية القصوى في كافة القواعد والمنشآت الحيوية.
واكدت تقارير ميدانية ان اربع مقذوفات استهدفت نطاق مدينتي تشابهار وكنارك في تطور لافت للاحداث بينما اشارت مصادر محلية الى وقوع انفجارات متعددة في محيط بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم وسط حالة من الترقب.
وبينت وكالات انباء محلية ان دوي الانفجارات امتد ليصل الى مدينة عسلوية وجاسك في المحافظات الجنوبية فيما ساد الغموض حول طبيعة هذه الضربات التي هزت السواحل الاستراتيجية المطلة على مضيق هرمز الحيوي.
موقف الحرس الثوري من العمليات العسكرية
وكشف المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني ان الولايات المتحدة ستواجه عواقب وخيمة وستندم على هجماتها الجديدة مشددا على ان هيئة الاركان تعد ردا قويا ومباشرا على الاستهدافات التي طالت العمق الايراني مؤخرا.
واضافت محافظة هرمزغان في بيان رسمي ان الاوضاع الميدانية لا تزال تحت السيطرة مؤكدة عدم وجود اصابات بشرية حتى الان وموضحة ان العديد من الاصوات كانت ناجمة عن اجراءات احترازية في المضيق.
واوضح الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان القوات المسلحة تشن ضربات محددة على اهداف داخل ايران بالقرب من مضيق هرمز وهو ما اكدته القيادة المركزية الامريكية في بيان مقتضب حول الغارات الجوية الجديدة.