الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

خيوط دبلوماسية خفية تحرك المياه الراكدة بين واشنطن وطهران

خيوط دبلوماسية خفية تحرك المياه الراكدة بين واشنطن وطهران

كشفت تقارير دولية عن وجود حراك دبلوماسي خلف الستار يهدف الى فتح قنوات اتصال غير مباشرة بين الولايات المتحدة وايران في مسعى جدي لرسم ملامح مرحلة جديدة من التفاهمات السياسية المعقدة.

وبينت تلك المعطيات ان وسطاء اقليميين يلعبون دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين رغم حالة الجمود التي تسيطر على الملفات العالقة والتوترات المتبادلة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية بشكل ملحوظ.

واوضحت مصادر مطلعة ان واشنطن لم تعد مهتمة باحياء التفاهمات السابقة بل تركز جهودها حاليا على صياغة اتفاق شامل يغطي البرنامج النووي الايراني وتأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز بشكل كامل ونهائي.

استراتيجية امريكية جديدة تجاه الملف الايراني

واضافت المصادر ان الادارة الامريكية تتبنى نهجا متأنيا في المفاوضات حيث اكدت للوسطاء عدم استعجالها للوصول الى نتائج سريعة مفضلة بناء ارضية صلبة تضمن شمولية الاتفاق القادم لجميع القضايا الخلافية العالقة بين البلدين.

واكدت التقارير ان طهران من جانبها عدلت استراتيجيتها خلال المباحثات الاخيرة مشددة على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية والسماح لها ببيع النفط والوصول الى اصولها المالية المجمدة كشرط اساسي قبل اي تنازلات.

واشار مراقبون الى ان تباعد المواقف لا يزال يشكل عائقا امام اي تقدم ملموس في ظل انعدام الثقة المتبادل بين الجانبين مما يجعل فرص النجاح محدودة في الوقت الراهن رغم الوساطات الجارية.

مستقبل التهدئة في ظل تعقد المشهد السياسي

وشدد خبراء في الشؤون الدولية على ان نافذة الفرص المتاحة للتوصل الى حل وسط تضيق يوما بعد يوم محذرين من ان فشل هذه المساعي قد يؤدي الى موجة جديدة من التصعيد الاقليمي.

وبينت التحليلات ان الطرفين يتمسكان باوراق الضغط الخاصة بهما في انتظار تحقيق مكاسب ملموسة تبرر التنازلات السياسية المطلوبة لانهاء حالة الجمود التي تعيق الوصول الى تسوية نهائية شاملة تنهي التوتر المزمن.

واوضحت التقديرات ان الايام القادمة ستكشف مدى قدرة الوسطاء على دفع الطرفين نحو طاولة المفاوضات الفعلية او ما اذا كانت هذه القنوات ستظل مجرد محاولات استكشافية لا تغير من الواقع السياسي الحالي.

مقالات ذات صلة