كشفت طواقم الانقاذ في قطاع غزة عن نجاحها في انتشال رفات 55 شهيدا من تحت انقاض منزل تعرض للتدمير الكامل في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة بعد عمليات بحث مضنية وشاقة استمرت طويلا.
واوضحت فرق الدفاع المدني ان الضحايا كانوا قد لجأوا الى هذا المنزل طلبا للامان قبل ان تباغتهم غارات الاحتلال وتدفنهم احياء تحت ركام المبنى الذي تحول الى كومة من الحجارة والحديد الملتوي.
وبينت التقارير الميدانية ان عملية الانتشال تمت بصعوبة بالغة نظرا لحجم الدمار الهائل الذي لحق بالمنطقة وصعوبة وصول المعدات الثقيلة الى المكان المستهدف وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها سكان القطاع المحاصر حاليا.
تفاقم الاوضاع الميدانية في غزة
واكدت وزارة الصحة الفلسطينية ان هذه الحصيلة المروعة ترفع اعداد الضحايا بشكل متسارع في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المناطق السكنية مما يؤدي الى طمر العائلات تحت انقاض منازلهم المدمرة بشكل كامل.
واضافت الوزارة ان طواقمها تواصل العمل على مدار الساعة لانتشال جثامين الشهداء من تحت الركام في مختلف مناطق القطاع رغم نقص الامكانيات وشح الوقود اللازم لتشغيل الجرافات والمعدات الضرورية لعمليات البحث والانقاذ المستمرة.
واشارت البيانات الرسمية الى ان اعداد الشهداء والمصابين في ارتفاع مستمر جراء القصف المكثف الذي يطال الاحياء المكتظة بالسكان مما يفاقم الكارثة الانسانية ويجعل من انتشال الضحايا تحديا كبيرا يواجه الطواقم الطبية والمحلية.