كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف ان سياسات الاحتلال القائمة على القتل والحصار في غزة والضفة والقدس تهدف الى كسر ارادة الشعب الفلسطيني الذي لن يخضع للتهديدات او التهجير.
واكد ان كل محاولات الاحتلال لشطب الحقوق الوطنية عبر العدوان المستمر ستفشل امام صمود الفلسطينيين وتمسكهم بارضهم وحقوقهم المشروعة في الحرية والاستقلال ورفض كافة المخططات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي وكامل.
وبين ان الادعاءات الاسرائيلية حول هجمات مرتقبة لا تعدو كونها بروباغندا اعلامية تهدف لتبرير جرائم الاحتلال وتصعيد عدوانه المستمر ضد المدنيين العزل في كافة الاراضي المحتلة وخلق ذرائع واهية لتنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني.
مخططات الاحتلال ضد السلطة الفلسطينية
واوضح ان الاحتلال يسعى من خلال تهديداته بشن حرب شاملة الى تفكيك مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية واضعاف قدرتها على اداء مهامها وخدمة المواطنين في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي يمر بها الشعب.
واشار الى ان سياسة قرصنة اموال المقاصة واحتجازها تندرج ضمن الضغوط الممنهجة لاضعاف السلطة وابتزازها سياسيا وميدانيا في محاولة للالتفاف على الحقوق الوطنية الثابتة ومنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ولفت الى ان زيادة الحشود العسكرية في الضفة واعتداءات المستوطنين المستمرة لن ترهب الفلسطينيين بل تزيدهم اصرارا على مواصلة نضالهم المشروع ضد الاحتلال الذي يحاول استغلال الدم الفلسطيني لتحقيق مكاسب انتخابية داخلية.
صمود الشعب الفلسطيني امام العدوان
واكد ان كل التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال لن تفلح في ثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه التاريخية العادلة مشددا على ان استمرار العدوان يثبت عجز الاحتلال عن تحقيق اهدافه السياسية والميدانية.
واضاف ان الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا في وجه كافة المخططات التي تستهدف وجوده وهويته الوطنية مؤكدا ان محاولات شطب حق العودة او الاستيلاء على الاراضي لن تنجح في تغيير الواقع الجغرافي او التاريخي.
وختم بالقول ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها حكومة الاحتلال المتطرفة التي تواصل انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والقرارات الاممية دون اي رادع حقيقي من المجتمع الدولي.