الأحد - 2026-09-20
الرئيسية / سري و مكتوم
سري و مكتوم

الوصاية الهاشمية درع القدس في وجه السياسات الاسرائيلية

الوصاية الهاشمية درع القدس في وجه السياسات الاسرائيلية

كشفت التطورات السياسية الاخيرة عن حجم الدور المحوري الذي يلعبه الاردن في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية بمدينة القدس المحتلة، حيث اكد مسؤولون ان الحراك الدبلوماسي العربي يمثل ركيزة اساسية لمواجهة المخططات الاسرائيلية.

وبين نائب رئيس مجلس الاوقاف مصطفى ابو صوي ان ترؤس عمان لاجتماع اللجنة الوزارية العربية يعكس ثقلا دوليا كبيرا، مشددا على ان الوصاية الهاشمية تظل الضمانة الوحيدة للحفاظ على الهوية العربية للمدينة المقدسة.

واوضح ان التحديات الميدانية التي يواجهها المسجد الاقصى تزداد تعقيدا بفعل المشاريع الاستيطانية المتلاحقة، مشيرا الى ان الاحتلال يسعى جاهدا لفرض واقع جديد ينهي فرص الحل السلمي القائم على مبدا الدولتين بشكل نهائي.

مواجهة التوسع الاستيطاني في القدس

واكد ابو صوي ان المخططات الاستيطانية مثل مشروع اي ون تهدف الى عزل المدينة وتغيير ديموغرافيتها، موضحا ان تلك الاجراءات تاتي في سياق سياسي يهدف لاستمالة اصوات المتطرفين داخل المجتمع الاسرائيلي خلال فترات الانتخابات.

واضاف ان الامم المتحدة مطالبة اليوم باتخاذ خطوات عملية تتجاوز لغة الادانة، مبينا ان الوضع الراهن لا يحتمل المزيد من القرارات الورقية التي تفتقر الى اليات تنفيذ واضحة على ارض الواقع المحتل.

وشدد على ان استمرار التوسع الاسرائيلي يمثل خرقا فاضحا لكل القوانين الدولية، موضحا ان الضغوط التي تمارسها اللجنة الوزارية العربية تهدف الى حماية المقدسات من محاولات التهويد الممنهجة التي تستهدف الوجود العربي.

الجهود الدبلوماسية لحماية الوضع التاريخي

وكشف وزير الخارجية ايمن الصفدي عن سلسلة من التحركات الدولية التي تقودها المملكة لحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم، مؤكدا ان الاردن يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الانتهاكات المستمرة بحق الاقصى.

واوضح ان ادارة اوقاف القدس التابعة للوزارة هي الجهة الوحيدة صاحبة الاختصاص في تنظيم شؤون المسجد الاقصى، مشيرا الى ان الوصاية الهاشمية توفر غطاء قانونيا وسياسيا يحمي حقوق الفلسطينيين في مدينتهم المحتلة.

واكد اعضاء اللجنة الوزارية في ختام اجتماعاتهم على دعمهم المطلق للجهود الاردنية، مبينين ان التنسيق العربي المكثف يمثل حائط صد امام محاولات تغيير الهوية الاسلامية والمسيحية للقدس في ظل التصعيد الميداني الخطير.

مقالات ذات صلة