كشفت شركات التقنية الصينية الكبرى عن جيل جديد كليا من الهواتف الذكية القابلة للطي في خطوة استباقية جريئة تهدف إلى تثبيت أقدامها في السوق قبل دخول شركة ابل الامريكية المرتقب لهذا المجال التنافسي.
وقالت شركة هواوي انها طرحت هاتفها الجديد الذي يعتمد على ثلاث شاشات متجاورة ليقدم تجربة مشابهة للحواسيب اللوحية في محاولة منها لجذب المستخدمين الباحثين عن الابتكار التقني المتقدم في الهواتف المحمولة الحديثة.
واضافت الشركة ان هاتفها الجديد ميت اكس تي ياتي بتصميم مفصلة متطور يزيد من متانة الجهاز مع تحسين مقاومته للماء وتقديم ميزات خصوصية متقدمة تعزز من تجربة الاستخدام اليومي لمقتني هذه الهواتف.
تحديات التصنيع والاسعار
وبينت هواوي ان التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف الذواكر التقنية ادت الى تسعير الهاتف بمبالغ مرتفعة تصل الى الاف الدولارات موضحة ان ضغط التكلفة كان هائلا خلال عملية التطوير والانتاج لهذا الجهاز الجديد.
واكدت الشركة ان شريحة كيرين التي يعتمد عليها الهاتف توفر قدرات حوسبية فائقة مع استهلاك طاقة اقل مما يمنح المستخدم كفاءة عالية في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعقدة بشكل سلس وسريع جدا.
واوضحت التقارير التقنية ان هذا الهاتف يمثل التطبيق العملي الاول لقانون تاو للتوسع الذي اعلنت عنه هواوي سابقا وهو ما يعكس التزام الشركة بتطوير تقنياتها الخاصة بعيدا عن الاعتماد الكلي على الموردين.
شاومي تدخل حلبة المنافسة
وتابعت شركة شاومي مسيرة الابتكار الصيني عبر الكشف عن هاتفها الجديد ثمانية عشر فولد الذي ياتي بتصميم يحاكي ابعاد المنافسين في السوق معتمدا على ذواكر محلية الصنع ومعالجات طورتها شاومي داخليا.
واشار خبراء السوق الى ان الخطوات الصينية تعكس حالة من الاستعداد الدفاعي لمواجهة ابل التي تملك قاعدة مستخدمين ضخمة ومن المتوقع ان تغير موازين القوى بمجرد دخولها قطاع الهواتف القابلة للطي رسميا.
وبين المحللون ان دخول ابل سيساهم في توسيع رقعة الاقبال على هذه الفئة من الهواتف مما قد يعود بالنفع على الشركات المنافسة عبر زيادة الطلب العام على الاجهزة القابلة للطي في الاسواق العالمية.