عبرت المملكة الاردنية الهاشمية عن رفضها القاطع لعملية التسلل التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى منطقة جبل الشيخ داخل الاراضي السورية معتبرة ذلك انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية السورية ومخالفة للقوانين الدولية.
واكدت الخارجية الاردنية ان هذه الممارسات تعد استفزازا مرفوضا يهدف الى زعزعة الاستقرار في المنطقة وتصعيدا غير مبرر يمس بسلامة الاراضي السورية وهو ما يتطلب موقفا دوليا حازما لوقف كافة التجاوزات الاسرائيلية المتكررة.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام الجانب الاسرائيلي بمواثيق الامم المتحدة واتفاقيات فض الاشتباك الموقعة منذ سنوات طويلة لضمان عدم الانزلاق نحو مزيد من التوترات التي تهدد الامن الاقليمي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
مطالبات دولية بوقف الانتهاكات الاسرائيلية في سوريا
وبينت الوزارة في بيانها ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية كاملة للضغط على اسرائيل من اجل وقف اعتداءاتها المتكررة وانهاء احتلالها غير المشروع لاجزاء من الاراضي السورية واحترام سيادة الدول المستقلة وعدم التدخل بشؤونها.
واضافت ان المملكة تجدد دعمها الثابت والمطلق لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة اراضيها مؤكدة وقوفها الدائم الى جانب الشعب السوري في مساعيه لاستعادة الامن والاستقرار وضمان حقوقه الوطنية في ظل التحديات الجسيمة التي يواجهها حاليا.
واوضحت التقارير الميدانية ان دخول نتنياهو برفقة وزير دفاعه الى منطقة جبل الشيخ يمثل تحديا جديدا للقرارات الدولية المتعلقة بفض الاشتباك في الجولان المحتل والذي يخضع لرقابة اممية منذ عقود طويلة وسط صمت دولي مستغرب.