شهدت مناطق شمال ام درمان صباح اليوم دوي انفجارات قوية ناتجة عن تصدي الدفاعات الارضية التابعة للجيش السوداني لهجوم مفاجئ شنته قوات الدعم السريع باستخدام طائرات مسيرة حاولت استهداف مواقع عسكرية استراتيجية في العاصمة.
واكدت قيادة الجيش نجاح المنظومات الدفاعية في رصد وتدمير كافة الطائرات المهاجمة قبل وصولها الى اهدافها المحددة، مشيرة الى ان الهجوم لم يسفر عن اي خسائر بشرية او مادية تذكر في صفوف القوات او المناطق المجاورة.
وبينت التحركات الميدانية ان الجيش يفرض سيطرة محكمة على مفاصل العاصمة منذ العمليات العسكرية الاخيرة، مما يجعل محاولات الاختراق الجوي التي تقوم بها القوات المناوئة تفتقر الى الفعالية الاستراتيجية المطلوبة لتحقيق تقدم ملموس على الارض.
تطورات الاوضاع الامنية ومسار الحياة في الخرطوم
واضافت التقارير الواردة من الميدان ان وتيرة الهجمات بالمسيرات تكررت خلال الفترة الماضية دون ان تنجح في زعزعة الاستقرار النسبي الذي تشهده المدينة، حيث تواصل القوات المسلحة تفعيل اجراءات الحيطة والحذر لمنع اي خروقات امنية محتملة.
واوضحت المصادر ان الخرطوم تشهد في الاونة الاخيرة عودة تدريجية للحياة الطبيعية مع تدفق اعداد كبيرة من النازحين الى ديارهم، وبدء جهود اعادة الاعمار في عدة احياء سكنية وتجارية كانت قد تضررت بشكل كبير بفعل المعارك.
وشددت السلطات على استمرار التزامها بتامين المناطق الحيوية وضمان سلامة المدنيين، رغم استمرار حالة الحرب التي دخلت مراحل معقدة، مما يفرض تحديات انسانية واقتصادية كبيرة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية لتجاوز اثار النزاع الممتد منذ اشهر طويلة.